واپس چلیں   پاکستان کی آواز > مذاہب اور انسانی زندگی > علوم قرآن کریم > تلاوت اور تجوید



تلاوت اور تجوید تلاوت اور تجوید


اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

short url
موضوع بند کر دیا گیا ہے
 
LinkBack موضوع کے اختیارات موضوع کی درجہ بندی ظاہری انداز
پرانا 16-02-08, 06:41 AM  
اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)
خرم شہزاد خرم خرم شہزاد خرم آف لائن ہے 16-02-08, 06:41 AM

الجزء الأول


1.سورۃ الفاتحۃ

بِسْمِ اللّہ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ ﴿1﴾ الْحَمْدُ للّہ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿2﴾ الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ ﴿3﴾ مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿4﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿5﴾ اہدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ﴿6﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيہمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيہمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ﴿7﴾

2 سورۃ البقرۃ

بِسْمِ اللّہ الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ

الم ﴿1﴾ ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيہ ہدًی لِّلْمُتَّقِينَ ﴿2﴾ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاۃَ وَمِمَّا رَزَقْنَاہُمْ يُنفِقُونَ ﴿3﴾ والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَۃِ ہمْ يُوقِنُونَ ﴿4﴾ أُوْلَـئِكَ عَلَی ہدًی مِّن رَّبِّہمْ وَأُوْلَـئِكَ ہمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿5﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْہمْ أَأَنذَرْتَہمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْہمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿6﴾ خَتَمَ اللّہ عَلَی قُلُوبِہمْ وَعَلَی سَمْعِہمْ وَعَلَی أَبْصَارِہمْ غِشَاوَۃ ولَہمْ عَذَابٌ عظِيمٌ ﴿7﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّہ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا ہم بِمُؤْمِنِينَ ﴿8﴾ يُخَادِعُونَ اللّہ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَہم وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿9﴾ فِي قُلُوبِہم مَّرَضٌ فَزَادَہمُ اللّہ مَرَضاً وَلَہم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿10﴾ وَإِذَا قِيلَ لَہمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿11﴾ أَلا إِنَّہمْ ہمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ ﴿12﴾ وَإِذَا قِيلَ لَہمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَہاء أَلا إِنَّہمْ ہمُ السُّفَہاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ ﴿13﴾ وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَی شَيَاطِينِہمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَہزِؤُونَ ﴿14﴾ اللّہ يَسْتَہزِیءُ بِہمْ وَيَمُدُّہمْ فِي طُغْيَانِہمْ يَعْمَہونَ ﴿15﴾ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَۃ بِالْہدَی فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُہمْ وَمَا كَانُواْ مُہتَدِينَ ﴿16﴾ مَثَلُہمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَہ ذَہبَ اللّہ بِنُورِہمْ وَتَرَكَہمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ ﴿17﴾ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَہمْ لاَ يَرْجِعُونَ ﴿18﴾ أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيہ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصْابِعَہمْ فِي آذَانِہم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّہ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ ﴿19﴾ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَہمْ كُلَّمَا أَضَاء لَہم مَّشَوْاْ فِيہ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْہمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللّہ لَذَہبَ بِسَمْعِہمْ وَأَبْصَارِہمْ إِنَّ اللَّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿20﴾ يَا أَيُّہا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿21﴾ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِہ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّہ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿22﴾ وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَی عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَۃ مِّن مِّثْلِہ وَادْعُواْ شُہدَاءكُم مِّن دُونِ اللّہ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿23﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُہا النَّاسُ وَالْحِجَارَۃ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴿24﴾ وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَہمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الأَنْہارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْہا مِن ثَمَرَۃ رِّزْقاً قَالُواْ ہـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِہ مُتَشَابِہاً وَلَہمْ فِيہا أَزْوَاجٌ مُّطَہرَۃ وَہمْ فِيہا خَالِدُونَ ﴿25﴾ إِنَّ اللَّہ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَۃ فَمَا فَوْقَہا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّہ الْحَقُّ مِن رَّبِّہمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّہ بِہـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِہ كَثِيراً وَيَہدِي بِہ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِہ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ ﴿26﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَہدَ اللَّہ مِن بَعْدِ مِيثَاقِہ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّہ بِہ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ ہمُ الْخَاسِرُونَ ﴿27﴾ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّہ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْہ تُرْجَعُونَ ﴿28﴾ ہوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَی إِلَی السَّمَاء فَسَوَّاہنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَہوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿29﴾ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَۃ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَۃ قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيہا مَن يُفْسِدُ فِيہا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿30﴾ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّہا ثُمَّ عَرَضَہمْ عَلَی الْمَلاَئِكَۃ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء ہـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿31﴾ قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿32﴾ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْہم بِأَسْمَآئِہمْ فَلَمَّا أَنبَأَہمْ بِأَسْمَآئِہمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿33﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَۃ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَی وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿34﴾ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّۃ وَكُلاَ مِنْہا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا ہـذِہ الشَّجَرَۃ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ ﴿35﴾ فَأَزَلَّہمَا الشَّيْطَانُ عَنْہا فَأَخْرَجَہمَا مِمَّا كَانَا فِيہ وَقُلْنَا اہبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَی حِينٍ ﴿36﴾ فَتَلَقَّی آدَمُ مِن رَّبِّہ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْہ إِنَّہ ہوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿37﴾ قُلْنَا اہبِطُواْ مِنْہا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي ہدًی فَمَن تَبِعَ ہدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہمْ وَلاَ ہمْ يَحْزَنُونَ ﴿38﴾ وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ہمْ فِيہا خَالِدُونَ ﴿39﴾ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَہدِي أُوفِ بِعَہدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْہبُونِ ﴿40﴾ وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِہ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ﴿41﴾ وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿42﴾ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَۃ وَآتُواْ الزَّكَاۃ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴿43﴾ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴿44﴾ وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَۃ وَإِنَّہا لَكَبِيرَۃ إِلاَّ عَلَی الْخَاشِعِينَ ﴿45﴾ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّہم مُّلاَقُو رَبِّہمْ وَأَنَّہمْ إِلَيْہ رَاجِعُونَ ﴿46﴾ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَی الْعَالَمِينَ ﴿47﴾ وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْہا شَفَاعَۃ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْہا عَدْلٌ وَلاَ ہمْ يُنصَرُونَ ﴿48﴾إِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿49﴾ وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿50﴾ وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَی أَرْبَعِينَ لَيْلَۃ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِہ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ﴿51﴾ ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿52﴾ وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَی الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَہتَدُونَ ﴿53﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَی لِقَوْمِہ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَی بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّہ ہوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿54﴾ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَی لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّی نَرَی اللَّہ جَہرَۃ فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَۃ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿55﴾ ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿56﴾ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَی كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَہمْ يَظْلِمُونَ ﴿57﴾ وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ ہـذِہ الْقَرْيَۃ فَكُلُواْ مِنْہا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّۃ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿58﴾ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَہمْ فَأَنزَلْنَا عَلَی الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ﴿59﴾ وَإِذِ اسْتَسْقَی مُوسَی لِقَوْمِہ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْہ اثْنَتَا عَشْرَۃ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَہمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّہ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿60﴾ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَی لَن نَّصْبِرَ عَلَی طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِہا وَقِثَّآئِہا وَفُومِہا وَعَدَسِہا وَبَصَلِہا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي ہوَ أَدْنَی بِالَّذِي ہوَ خَيْرٌ اہبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْہمُ الذِّلَّۃ وَالْمَسْكَنَۃ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّہ ذَلِكَ بِأَنَّہمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّہ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ﴿61﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ ہادُواْ وَالنَّصَارَی وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّہ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَہمْ أَجْرُہمْ عِندَ رَبِّہمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہمْ وَلاَ ہمْ يَحْزَنُونَ ﴿62﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّۃ وَاذْكُرُواْ مَا فِيہ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿63﴾ ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّہ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُہ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿64﴾ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَہمْ كُونُواْ قِرَدَۃ خَاسِئِينَ ﴿65﴾ فَجَعَلْنَاہا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْہا وَمَا خَلْفَہا وَمَوْعِظَۃ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿66﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَی لِقَوْمِہ إِنَّ اللّہ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَۃ قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا ہزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللّہ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاہلِينَ ﴿67﴾ قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا ہيَ قَالَ إِنَّہ يَقُولُ إِنَّہا بَقَرَۃ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ ﴿68﴾ قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُہا قَالَ إِنَّہ يَقُولُ إِنّہا بَقَرَۃ صَفْرَاء فَاقِـعٌ لَّوْنُہا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ ﴿69﴾ قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا ہيَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَہ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَاء اللَّہ لَمُہتَدُونَ ﴿70﴾ قَالَ إِنَّہ يَقُولُ إِنَّہا بَقَرَۃ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَۃ لاَّ شِيَۃ فِيہا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوہا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ ﴿71﴾ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيہا وَاللّہ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿72﴾ فَقُلْنَا اضْرِبُوہ بِبَعْضِہا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّہ الْمَوْتَی وَيُرِيكُمْ آيَاتِہ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿73﴾ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَہيَ كَالْحِجَارَۃ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَۃ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَۃ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْہ الأَنْہارُ وَإِنَّ مِنْہا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْہ الْمَاء وَإِنَّ مِنْہا لَمَا يَہبِطُ مِنْ خَشْيَۃ اللّہ وَمَا اللّہ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿74﴾ أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْہمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّہ ثُمَّ يُحَرِّفُونَہ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوہ وَہمْ يَعْلَمُونَ ﴿75﴾ وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُہمْ إِلَی بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَہم بِمَا فَتَحَ اللّہ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِہ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴿76﴾ أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّہ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿77﴾ وَمِنْہمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ ہمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ ﴿78﴾ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيہمْ ثُمَّ يَقُولُونَ ہـذَا مِنْ عِندِ اللّہ لِيَشْتَرُواْ بِہ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّہم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيہمْ وَوَيْلٌ لَّہمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ ﴿79﴾ وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَۃ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّہ عَہدًا فَلَن يُخْلِفَ اللّہ عَہدَہ أَمْ تَقُولُونَ عَلَی اللّہ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿80﴾ بَلَی مَن كَسَبَ سَيِّئَۃ وَأَحَاطَتْ بِہ خَطِيـئَتُہ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ہمْ فِيہا خَالِدُونَ ﴿81﴾ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُولَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّۃ ہمْ فِيہا خَالِدُونَ ﴿82﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّہ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَی وَالْيَتَامَی وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَۃ وَآتُواْ الزَّكَاۃ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ ﴿83﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْہدُونَ ﴿84﴾ ثُمَّ أَنتُمْ ہـؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِہمْ تَظَاہرُونَ عَلَيْہم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَی تُفَادُوہمْ وَہوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُہمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاۃ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَۃ يُرَدُّونَ إِلَی أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّہ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿85﴾ أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاۃ الدُّنْيَا بِالآَخِرَۃ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْہمُ الْعَذَابُ وَلاَ ہمْ يُنصَرُونَ ﴿86﴾ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَی الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِہ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَی ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاہ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَہوَی أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ﴿87﴾ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَہمُ اللَّہ بِكُفْرِہمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ ﴿88﴾ وَلَمَّا جَاءہمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّہ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَہمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَی الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءہم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِہ فَلَعْنَۃ اللَّہ عَلَی الْكَافِرِينَ ﴿89﴾ بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِہ أَنفُسَہمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّہ بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللّہ مِن فَضْلِہ عَلَی مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِہ فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَی غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّہينٌ ﴿90﴾ وَإِذَا قِيلَ لَہمْ آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللّہ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءہ وَہوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَہمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاء اللّہ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿91﴾ وَلَقَدْ جَاءكُم مُّوسَی بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِہ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ﴿92﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّۃ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِہمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِہمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِہ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ ﴿93﴾ قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَۃ عِندَ اللّہ خَالِصَۃ مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿94﴾ وَلَن يَتَمَنَّوْہ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيہمْ وَاللّہ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ ﴿95﴾ وَلَتَجِدَنَّہمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَی حَيَاۃ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُہمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَۃ وَمَا ہوَ بِمُزَحْزِحِہ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّہ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿96﴾ قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّہ نَزَّلَہ عَلَی قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّہ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْہ وَہدًی وَبُشْرَی لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿97﴾ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّہ وَمَلآئِكَتِہ وَرُسُلِہ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّہ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ ﴿98﴾ وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِہا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ ﴿99﴾ أَوَكُلَّمَا عَاہدُواْ عَہداً نَّبَذَہ فَرِيقٌ مِّنْہم بَلْ أَكْثَرُہمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿100﴾ وَلَمَّا جَاءہمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّہ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَہمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّہ وَرَاء ظُہورِہمْ كَأَنَّہمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴿101﴾ وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَی مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَی الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ ہارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّی يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَۃ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْہمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِہ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِہ وَمَا ہم بِضَآرِّينَ بِہ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّہ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّہمْ وَلاَ يَنفَعُہمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاہ مَا لَہ فِي الآخِرَۃ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِہ أَنفُسَہمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ﴿102﴾ وَلَوْ أَنَّہمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَۃ مِّنْ عِندِ اللَّہ خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ﴿103﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿104﴾ مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَہلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّہ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِہ مَن يَشَاء وَاللّہ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿105﴾ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَۃ أَوْ نُنسِہا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْہا أَوْ مِثْلِہا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿106﴾ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّہ لَہ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّہ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ﴿107﴾ أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَی مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ ﴿108﴾ وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَہلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِہم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَہمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّی يَأْتِيَ اللّہ بِأَمْرِہ إِنَّ اللّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿109﴾ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَۃ وَآتُواْ الزَّكَاۃ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوہ عِندَ اللّہ إِنَّ اللّہ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿110﴾ وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّۃ إِلاَّ مَن كَانَ ہوداً أَوْ نَصَارَی تِلْكَ أَمَانِيُّہمْ قُلْ ہاتُواْ بُرْہانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿111﴾ بَلَی مَنْ أَسْلَمَ وَجْہہ لِلّہ وَہوَ مُحْسِنٌ فَلَہ أَجْرُہ عِندَ رَبِّہ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہمْ وَلاَ ہمْ يَحْزَنُونَ ﴿112﴾ وَقَالَتِ الْيَہودُ لَيْسَتِ النَّصَارَی عَلَی شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَی لَيْسَتِ الْيَہودُ عَلَی شَيْءٍ وَہمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِہمْ فَاللّہ يَحْكُمُ بَيْنَہمْ يَوْمَ الْقِيَامَۃ فِيمَا كَانُواْ فِيہ يَخْتَلِفُونَ ﴿113﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّہ أَن يُذْكَرَ فِيہا اسْمُہ وَسَعَی فِي خَرَابِہا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَہمْ أَن يَدْخُلُوہا إِلاَّ خَآئِفِينَ لہمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَہمْ فِي الآخِرَۃ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿114﴾ وَلِلّہ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْہ اللّہ إِنَّ اللّہ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿115﴾ وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّہ وَلَدًا سُبْحَانَہ بَل لَّہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّہ قَانِتُونَ ﴿116﴾ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَی أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَہ كُن فَيَكُونُ ﴿117﴾ وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّہ أَوْ تَأْتِينَا آيَۃ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِہم مِّثْلَ قَوْلِہمْ تَشَابَہتْ قُلُوبُہمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿118﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ﴿119﴾ وَلَن تَرْضَی عَنكَ الْيَہودُ وَلاَ النَّصَارَی حَتَّی تَتَّبِعَ مِلَّتَہمْ قُلْ إِنَّ ہدَی اللّہ ہوَ الْہدَی وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَہوَاءہم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّہ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ﴿120﴾ الَّذِينَ آتَيْنَاہمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَہ حَقَّ تِلاَوَتِہ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِہ وَمن يَكْفُرْ بِہ فَأُوْلَـئِكَ ہمُ الْخَاسِرُونَ ﴿121﴾ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَی الْعَالَمِينَ ﴿122﴾ وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْہا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُہا شَفَاعَۃ وَلاَ ہمْ يُنصَرُونَ ﴿123﴾ وَإِذِ ابْتَلَی إِبْرَاہيمَ رَبُّہ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّہنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَہدِي الظَّالِمِينَ ﴿124﴾ وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَۃ لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاہيمَ مُصَلًّی وَعَہدْنَا إِلَی إِبْرَاہيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَہرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿125﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاہيمُ رَبِّ اجْعَلْ ہـَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَہلَہ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْہم بِاللّہ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُہ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّہ إِلَی عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿126﴾ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاہيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿127﴾ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّۃ مُّسْلِمَۃ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿128﴾ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيہمْ رَسُولاً مِّنْہمْ يَتْلُو عَلَيْہمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُہمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَۃ وَيُزَكِّيہمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ﴿129﴾ وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّۃ إِبْرَاہيمَ إِلاَّ مَن سَفِہ نَفْسَہ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاہ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّہ فِي الآخِرَۃ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿130﴾ إِذْ قَالَ لَہ رَبُّہ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿131﴾ وَوَصَّی بِہا إِبْرَاہيمُ بَنِيہ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّہ اصْطَفَی لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿132﴾ أَمْ كُنتُمْ شُہدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيہ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـہكَ وَإِلَـہ آبَائِكَ إِبْرَاہيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَـہا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَہ مُسْلِمُونَ ﴿133﴾ تِلْكَ أُمَّۃ قَدْ خَلَتْ لَہا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿134﴾ وَقَالُواْ كُونُواْ ہودًا أَوْ نَصَارَی تَہتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّۃ إِبْرَاہيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿135﴾ قُولُواْ آمَنَّا بِاللّہ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَی إِبْرَاہيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَی وَعِيسَی وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّہمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْہمْ وَنَحْنُ لَہ مُسْلِمُونَ ﴿136﴾ فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِہ فَقَدِ اہتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا ہمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَہمُ اللّہ وَہوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿137﴾ صِبْغَۃ اللّہ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّہ صِبْغَۃ وَنَحْنُ لَہ عَابِدونَ ﴿138﴾ قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِي اللّہ وَہوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَہ مُخْلِصُونَ ﴿139﴾ أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاہيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَـقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ ہودًا أَوْ نَصَارَی قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّہ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَہادَۃ عِندَہ مِنَ اللّہ وَمَا اللّہ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿140﴾ تِلْكَ أُمَّۃ قَدْ خَلَتْ لَہا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿141﴾
__________________
ہمارے لیے دعا کریں ہمیں دعاؤں کی بہت ضرورت ہے پلیز پلیز پلیز

 
خرم شہزاد خرم's Avatar
خرم شہزاد خرم
ناظم اعلی
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,482
شکریہ: 7,484
3,660 مراسلہ میں 9,157 بارشکریہ ادا کیا گیا
مناظر: 2999
3 قاری/قارئین نے خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا
فہیم نواز خان (29-02-08), پیاسا (05-11-08), نورالدین (25-03-10)
پرانا 16-02-08, 07:28 AM   #46
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,482
کمائي: 8,120,880,613,332
شکریہ: 7,484
3,660 مراسلہ میں 9,157 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

الجزء السادس والعشرون

46 سورۃ الأحقاف

بسم اللَّہ الرحمن الرحيم

حم ﴿1﴾ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّہ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿2﴾ مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَہمَا إِلاَ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّی وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ ﴿3﴾ قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّہ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَہمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ ہذَا أَوْ أَثَارَۃ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿4﴾ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّہ مَن لاَ يَسْتَجِيبُ لَہ إِلَی يَومِ الْقِيَامَۃ وَہمْ عَن دُعَائِہمْ غَافِلُونَ ﴿5﴾ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَہمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِہمْ كَافِرِينَ ﴿6﴾ وَإِذَا تُتْلَی عَلَيْہمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءہمْ ہذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿7﴾ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاہ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُہ فَلاَ تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّہ شَيْئًا ہوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيہ كَفَی بِہ شَہيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَہوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿8﴾ قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَ مَا يُوحَی إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلاَ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿9﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّہ وَكَفَرْتُم بِہ وَشَہدَ شَاہدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَی مِثْلِہ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّہ لاَ يَہدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿10﴾ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْہ وَإِذْ لَمْ يَہتَدُوا بِہ فَسَيَقُولُونَ ہذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ ﴿11﴾ وَمِن قَبْلِہ كِتَابُ مُوسَی إِمَامًا وَرَحْمَۃ وَہذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَی لِلْمُحْسِنِينَ ﴿12﴾ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّہ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہمْ وَلاَ ہمْ يَحْزَنُونَ ﴿13﴾ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّۃ خَالِدِينَ فِيہا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿14﴾ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْہ إِحْسَانًا حَمَلَتْہ أُمُّہ كُرْہا وَوَضَعَتْہ كُرْہا وَحَمْلُہ وَفِصَالُہ ثَلاَثُونَ شَہرًا حَتَّی إِذَا بَلَغَ أَشُدَّہ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَۃ قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَی وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاہ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿15﴾ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْہمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِہمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّۃ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ﴿16﴾ وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْہ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتْ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَہمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّہ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّہ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا ہذَا إِلاَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿17﴾ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْہمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِہم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّہمْ كَانُوا خَاسِرِينَ ﴿18﴾ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَہمْ أَعْمَالَہمْ وَہمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴿19﴾ وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَی النَّارِ أَذْہبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِہا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْہونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ ﴿20﴾ وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَہ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتْ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْہ وَمِنْ خَلْفِہ أَلاَ تَعْبُدُوا إِلاَ اللَّہ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿21﴾ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِہتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿22﴾ قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّہ وَأُبَلِّغُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِہ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْہلُونَ ﴿23﴾ فَلَمَّا رَأَوْہ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِہمْ قَالُوا ہذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ ہوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِہ رِيحٌ فِيہا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿24﴾ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّہا فَأَصْبَحُوا لاَ يُرَی إِلاَ مَسَاكِنُہمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ﴿25﴾ وَلَقَدْ مَكَّنَّاہمْ فِيمَا إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيہ وَجَعَلْنَا لَہمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَۃ فَمَا أَغْنَی عَنْہمْ سَمْعُہمْ وَلاَ أَبْصَارُہمْ وَلاَ أَفْئِدَتُہم مِّن شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّہ وَحَاقَ بِہم مَّا كَانُوا بِہ يَسْتَہزِؤُون ﴿26﴾ وَلَقَدْ أَہلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَی وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّہمْ يَرْجِعُونَ ﴿27﴾ فَلَوْلاَ نَصَرَہمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّہ قُرْبَانًا آلِہۃ بَلْ ضَلُّوا عَنْہمْ وَذَلِكَ إِفْكُہمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿28﴾ وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوہ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَی قَوْمِہم مُّنذِرِينَ ﴿29﴾ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَی مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْہ يَہدِي إِلَی الْحَقِّ وَإِلَی طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿30﴾ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّہ وَآمِنُوا بِہ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿31﴾ وَمَن لاَ يُجِبْ دَاعِيَ اللَّہ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَہ مِن دُونِہ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴿32﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّہ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِہنَّ بِقَادِرٍ عَلَی أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَی بَلَی إِنَّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿33﴾ وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَی النَّارِ أَلَيْسَ ہذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَی وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿34﴾ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلاَ تَسْتَعْجِل لَّہمْ كَأَنَّہمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَ سَاعَۃ مِّن نَّہارٍ بَلاَغٌ فَہلْ يُہلَكُ إِلاَ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ﴿35﴾

47.سورۃ محمد

بسم اللہ الرحمن الرحيم

الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّہ أَضَلَّ أَعْمَالَہمْ ﴿1﴾ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَی مُحَمَّدٍ وَہوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّہمْ كَفَّرَ عَنْہمْ سَيِّئَاتِہمْ وَأَصْلَحَ بَالَہمْ ﴿2﴾ ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّہمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّہ لِلنَّاسِ أَمْثَالَہمْ ﴿3﴾ فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّی إِذَا أَثْخَنتُمُوہمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّی تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَہا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّہ لاَنتَصَرَ مِنْہمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّہ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَہمْ ﴿4﴾ سَيَہدِيہمْ وَيُصْلِحُ بَالَہمْ ﴿5﴾ وَيُدْخِلُہمُ الْجَنَّۃ عَرَّفَہا لَہمْ ﴿6﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّہ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴿7﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّہمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَہمْ ﴿8﴾ ذَلِكَ بِأَنَّہمْ كَرِہوا مَا أَنزَلَ اللَّہ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَہمْ ﴿9﴾ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَۃ الَّذِينَ مِن قَبْلِہمْ دَمَّرَ اللَّہ عَلَيْہمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُہا ﴿10﴾ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّہ مَوْلَی الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لاَ مَوْلَی لَہمْ ﴿11﴾ إِنَّ اللَّہ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الْأَنْہارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًی لَّہمْ ﴿12﴾ وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَۃ ہيَ أَشَدُّ قُوَّۃ مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَہلَكْنَاہمْ فَلاَ نَاصِرَ لَہمْ ﴿13﴾ أَفَمَن كَانَ عَلَی بَيِّنَۃ مِّن رَّبِّہ كَمَن زُيِّنَ لَہ سُوءُ عَمَلِہ وَاتَّبَعُوا أَہوَاءہمْ ﴿14﴾ مَثَلُ الْجَنَّۃ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيہا أَنْہارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْہارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُہ وَأَنْہارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّۃ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْہارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّی وَلَہمْ فِيہا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَۃ مِّن رَّبِّہمْ كَمَنْ ہوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءہمْ ﴿15﴾ وَمِنْہم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّی إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّہ عَلَی قُلُوبِہمْ وَاتَّبَعُوا أَہوَاءہمْ ﴿16﴾ وَالَّذِينَ اہتَدَوْا زَادَہمْ ہدًی وَآتَاہمْ تَقْواہمْ ﴿17﴾ فَہلْ يَنظُرُونَ إِلاَ السَّاعَۃ أَن تَأْتِيَہم بَغْتَۃ فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُہا فَأَنَّی لَہمْ إِذَا جَاءتْہمْ ذِكْرَاہمْ ﴿18﴾ فَاعْلَمْ أَنَّہ لاَ إِلَہ إِلاَ اللَّہ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّہ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ﴿19﴾ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلاَ نُزِّلَتْ سُورَۃ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَۃ مُّحْكَمَۃ وَذُكِرَ فِيہا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِہم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْہ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَی لَہمْ ﴿20﴾ طَاعَۃ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّہ لَكَانَ خَيْرًا لَّہمْ ﴿21﴾ فَہلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴿22﴾ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَہمُ اللَّہ فَأَصَمَّہمْ وَأَعْمَی أَبْصَارَہمْ ﴿23﴾ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَی قُلُوبٍ أَقْفَالُہا ﴿24﴾ إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَی أَدْبَارِہم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَہمُ الْہدَی الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَہمْ وَأَمْلَی لَہمْ ﴿25﴾ ذَلِكَ بِأَنَّہمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِہوا مَا نَزَّلَ اللَّہ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّہ يَعْلَمُ إِسْرَارَہمْ ﴿26﴾ فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْہمْ الْمَلاَئِكَۃ يَضْرِبُونَ وُجُوہہمْ وَأَدْبَارَہمْ ﴿27﴾ ذَلِكَ بِأَنَّہمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّہ وَكَرِہوا رِضْوَانَہ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَہمْ ﴿28﴾ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِہم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّہ أَضْغَانَہمْ ﴿29﴾ وَلَوْ نَشَاء لاَرَيْنَاكَہمْ فَلَعَرَفْتَہم بِسِيمَاہمْ وَلَتَعْرِفَنَّہمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّہ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ ﴿30﴾ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّی نَعْلَمَ الْمُجَاہدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ﴿31﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّہ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَہمُ الہدَی لَن يَضُرُّوا اللَّہ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَہمْ ﴿32﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّہ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ﴿33﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّہ ثُمَّ مَاتُوا وَہمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّہ لَہمْ ﴿34﴾ فَلاَ تَہنُوا وَتَدْعُوا إِلَی السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّہ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿35﴾ إِنَّمَا الحَيَاۃ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَہوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ﴿36﴾ إِن يَسْأَلْكُمُوہا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ ﴿37﴾ ہاأَنتُمْ ہؤُلاَء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّہ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِہ وَاللَّہ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ﴿38﴾

48.سورۃ الفتح

بسم اللہ الرحمن الرحيم

إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴿1﴾ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّہ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَہ عَلَيْكَ وَيَہدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿2﴾ وَيَنصُرَكَ اللَّہ نَصْرًا عَزِيزًا ﴿3﴾ ہوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَۃ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِہمْ وَلِلَّہ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّہ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿4﴾ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الْأَنْہارُ خَالِدِينَ فِيہا وَيُكَفِّرَ عَنْہمْ سَيِّئَاتِہمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ اللَّہ فَوْزًا عَظِيمًا ﴿5﴾ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّہ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْہمْ دَائِرَۃ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّہ عَلَيْہمْ وَلَعَنَہمْ وَأَعَدَّ لَہمْ جَہنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا ﴿6﴾ وَلِلَّہ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّہ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿7﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاہدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿8﴾ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّہ وَرَسُولِہ وَتُعَزِّرُوہ وَتُوَقِّرُوہ وَتُسَبِّحُوہ بُكْرَۃ وَأَصِيلًا ﴿9﴾ إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّہ يَدُ اللَّہ فَوْقَ أَيْدِيہمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَی نَفْسِہ وَمَنْ أَوْفَی بِمَا عَاہدَ عَلَيْہ اللَّہ فَسَيُؤْتِيہ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿10﴾ سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَہلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِہم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِہمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّہ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّہ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿11﴾ بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَی أَہلِيہمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا ﴿12﴾ وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّہ وَرَسُولِہ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا ﴿13﴾ وَلِلَّہ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَكَانَ اللَّہ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿14﴾ سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَی مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوہا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلاَمَ اللَّہ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّہ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لاَ يَفْقَہونَ إِلاَ قَلِيلًا ﴿15﴾ قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَی قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَہمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّہ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿16﴾ لَيْسَ عَلَی الْأَعْمَی حَرَجٌ وَلاَ عَلَی الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَی الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ اللَّہ وَرَسُولَہ يُدْخِلْہ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الْأَنْہارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْہ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿17﴾ لَقَدْ رَضِيَ اللَّہ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَۃ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِہمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَۃ عَلَيْہمْ وَأَثَابَہمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿18﴾ وَمَغَانِمَ كَثِيرَۃ يَأْخُذُونَہا وَكَانَ اللَّہ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿19﴾ وَعَدَكُمُ اللَّہ مَغَانِمَ كَثِيرَۃ تَأْخُذُونَہا فَعَجَّلَ لَكُمْ ہذِہ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَۃ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَہدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿20﴾ وَأُخْرَی لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْہا قَدْ أَحَاطَ اللَّہ بِہا وَكَانَ اللَّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا ﴿21﴾ وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لاَ يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا ﴿22﴾ سُنَّۃ اللَّہ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّۃ اللَّہ تَبْدِيلًا ﴿23﴾ وَہوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَہمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْہم بِبَطْنِ مَكَّۃ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْہمْ وَكَانَ اللَّہ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ﴿24﴾ ہمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْہدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّہ وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوہمْ أَن تَطَؤُوہمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْہم مَّعَرَّۃ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّہ فِي رَحْمَتِہ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْہمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿25﴾ إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِہمُ الْحَمِيَّۃ حَمِيَّۃ الْجَاہلِيَّۃ فَأَنزَلَ اللَّہ سَكِينَتَہ عَلَی رَسُولِہ وَعَلَی الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَہمْ كَلِمَۃ التَّقْوَی وَكَانُوا أَحَقَّ بِہا وَأَہلَہا وَكَانَ اللَّہ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿26﴾ لَقَدْ صَدَقَ اللَّہ رَسُولَہ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّہ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لاَ تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿27﴾ ہوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَہ بِالْہدَی وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْہرَہ عَلَی الدِّينِ كُلِّہ وَكَفَی بِاللَّہ شَہيدًا ﴿28﴾ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّہ وَالَّذِينَ مَعَہ أَشِدَّاء عَلَی الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَہمْ تَرَاہمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّہ وَرِضْوَانًا سِيمَاہمْ فِي وُجُوہہم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُہمْ فِي التَّوْرَاۃ وَمَثَلُہمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَہ فَآزَرَہ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَی عَلَی سُوقِہ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِہمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّہ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْہم مَّغْفِرَۃ وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿29﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:29 AM   #47
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,482
کمائي: 8,120,880,613,332
شکریہ: 7,484
3,660 مراسلہ میں 9,157 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

49.سورۃ الحجرات

يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّہ وَرَسُولِہ وَاتَّقُوا اللَّہ إِنَّ اللَّہ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿1﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلاَ تَجْہرُوا لَہ بِالْقَوْلِ كَجَہرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ ﴿2﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَہمْ عِندَ رَسُولِ اللَّہ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّہ قُلُوبَہمْ لِلتَّقْوَی لَہم مَّغْفِرَۃ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿3﴾ إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُہمْ لاَ يَعْقِلُونَ ﴿4﴾ وَلَوْ أَنَّہمْ صَبَرُوا حَتَّی تَخْرُجَ إِلَيْہمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّہمْ وَاللَّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿5﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَہالَۃ فَتُصْبِحُوا عَلَی مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴿6﴾ وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّہ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّہ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَہ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّہ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ ہمُ الرَّاشِدُونَ ﴿7﴾ فَضْلًا مِّنَ اللَّہ وَنِعْمَۃ وَاللَّہ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿8﴾ وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَہمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاہمَا عَلَی الْأُخْرَی فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّی تَفِيءَ إِلَی أَمْرِ اللَّہ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَہمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّہ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿9﴾ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَۃ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّہ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿10﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَی أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْہمْ وَلاَ نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَی أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْہنَّ وَلاَ تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ ہمُ الظَّالِمُونَ ﴿11﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيہ مَيْتًا فَكَرِہتُمُوہ وَاتَّقُوا اللَّہ إِنَّ اللَّہ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿12﴾ يَا أَيُّہا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَی وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّہ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّہ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿13﴾ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّہ وَرَسُولَہ لاَ يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿14﴾ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّہ وَرَسُولِہ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاہدُوا بِأَمْوَالِہمْ وَأَنفُسِہمْ فِي سَبِيلِ اللَّہ أُوْلَئِكَ ہمُ الصَّادِقُونَ ﴿15﴾ قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّہ بِدِينِكُمْ وَاللَّہ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّہ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿16﴾ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لاَ تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلاَمَكُم بَلِ اللَّہ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ ہدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿17﴾ إِنَّ اللَّہ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّہ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿18﴾

50.سورۃ ق

بسم اللہ الرحمن الرحيم

ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴿1﴾ بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءہمْ مُنذِرٌ مِّنْہمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ ہذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿2﴾ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ﴿3﴾ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْہمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ ﴿4﴾ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءہمْ فَہمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ ﴿5﴾ أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَی السَّمَاء فَوْقَہمْ كَيْفَ بَنَيْنَاہا وَزَيَّنَّاہا وَمَا لَہا مِن فُرُوجٍ ﴿6﴾ وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاہا وَأَلْقَيْنَا فِيہا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيہا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَہيجٍ ﴿7﴾ تَبْصِرَۃ وَذِكْرَی لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ ﴿8﴾ وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِہ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ﴿9﴾ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّہا طَلْعٌ نَّضِيدٌ ﴿10﴾ رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِہ بَلْدَۃ مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ ﴿11﴾ كَذَّبَتْ قَبْلَہمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ﴿12﴾ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ ﴿13﴾ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَۃ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ﴿14﴾ أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ ہمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿15﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِہ نَفْسُہ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْہ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿16﴾ إِذْ يَتَلَقَّی الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴿17﴾ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَ لَدَيْہ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴿18﴾ وَجَاءتْ سَكْرَۃ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْہ تَحِيدُ ﴿19﴾ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ﴿20﴾ وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَہا سَائِقٌ وَشَہيدٌ ﴿21﴾ لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَۃ مِّنْ ہذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴿22﴾ وَقَالَ قَرِينُہ ہذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ﴿23﴾ أَلْقِيَا فِي جَہنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ﴿24﴾ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ ﴿25﴾ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّہ إِلَہا آخَرَ فَأَلْقِيَاہ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ﴿26﴾ قَالَ قَرِينُہ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُہ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ ﴿27﴾ قَالَ لاَ تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ ﴿28﴾ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلاَمٍ لِّلْعَبِيدِ ﴿29﴾ يَوْمَ نَقُولُ لِجَہنَّمَ ہلِ امْتَلاَتِ وَتَقُولُ ہلْ مِن مَّزِيدٍ ﴿30﴾ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّۃ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ﴿31﴾ ہذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴿32﴾ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴿33﴾ ادْخُلُوہا بِسَلاَمٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴿34﴾ لَہم مَّا يَشَاؤُونَ فِيہا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴿35﴾ وَكَمْ أَہلَكْنَا قَبْلَہم مِّن قَرْنٍ ہمْ أَشَدُّ مِنْہم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلاَدِ ہلْ مِن مَّحِيصٍ ﴿36﴾ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَی لِمَن كَانَ لَہ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَی السَّمْعَ وَہوَ شَہيدٌ ﴿37﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَہمَا فِي سِتَّۃ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ ﴿38﴾ فَاصْبِرْ عَلَی مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴿39﴾ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْہ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ﴿40﴾ وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿41﴾ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَۃ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ﴿42﴾ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ ﴿43﴾ يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْہمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ ﴿44﴾ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْہم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴿45﴾

51.سورۃ الذاريات

بسم اللہ الرحمن الرحيم

وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا ﴿1﴾ فَالْحَامِلاَتِ وِقْرًا ﴿2﴾ فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا ﴿3﴾ فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا ﴿4﴾ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ ﴿5﴾ وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ ﴿6﴾ وَالسَّمَاء ذَاتِ الْحُبُكِ ﴿7﴾ إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ ﴿8﴾ يُؤْفَكُ عَنْہ مَنْ أُفِكَ ﴿9﴾ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ﴿10﴾ الَّذِينَ ہمْ فِي غَمْرَۃ سَاہونَ ﴿11﴾ يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ﴿12﴾ يَوْمَ ہمْ عَلَی النَّارِ يُفْتَنُونَ ﴿13﴾ ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ ہذَا الَّذِي كُنتُم بِہ تَسْتَعْجِلُونَ ﴿14﴾ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿15﴾ آخِذِينَ مَا آتَاہمْ رَبُّہمْ إِنَّہمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ ﴿16﴾ كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَہجَعُونَ ﴿17﴾ وَبِالْأَسْحَارِ ہمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿18﴾ وَفِي أَمْوَالِہمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴿19﴾ وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ ﴿20﴾ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ ﴿21﴾ وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴿22﴾ فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّہ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ ﴿23﴾ ہلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاہيمَ الْمُكْرَمِينَ ﴿24﴾ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْہ فَقَالُوا سَلاَمًا قَالَ سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ﴿25﴾ فَرَاغَ إِلَی أَہلِہ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴿26﴾ فَقَرَّبَہ إِلَيْہمْ قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ ﴿27﴾ فَأَوْجَسَ مِنْہمْ خِيفَۃ قَالُوا لاَ تَخَفْ وَبَشَّرُوہ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ ﴿28﴾ فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُہ فِي صَرَّۃ فَصَكَّتْ وَجْہہا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ﴿29﴾ قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّہ ہوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ﴿30﴾

الجزء السابع والعشرون

51. سورۃ الذاريات

قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّہا الْمُرْسَلُونَ ﴿31﴾ قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَی قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ ﴿32﴾ لِنُرْسِلَ عَلَيْہمْ حِجَارَۃ مِّن طِينٍ ﴿33﴾ مُسَوَّمَۃ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ﴿34﴾ فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيہا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿35﴾ فَمَا وَجَدْنَا فِيہا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿36﴾ وَتَرَكْنَا فِيہا آيَۃ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴿37﴾ وَفِي مُوسَی إِذْ أَرْسَلْنَاہ إِلَی فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿38﴾ فَتَوَلَّی بِرُكْنِہ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ﴿39﴾ فَأَخَذْنَاہ وَجُنُودَہ فَنَبَذْنَاہمْ فِي الْيَمِّ وَہوَ مُلِيمٌ ﴿40﴾ وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْہمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ﴿41﴾ مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْہ إِلاَ جَعَلَتْہ كَالرَّمِيمِ ﴿42﴾ وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَہمْ تَمَتَّعُوا حَتَّی حِينٍ ﴿43﴾ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّہمْ فَأَخَذَتْہمُ الصَّاعِقَۃ وَہمْ يَنظُرُونَ ﴿44﴾ فَمَا اسْتَطَاعُوا مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنتَصِرِينَ ﴿45﴾ وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّہمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿46﴾ وَالسَّمَاء بَنَيْنَاہا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ﴿47﴾ وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاہا فَنِعْمَ الْمَاہدُونَ ﴿48﴾ وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿49﴾ فَفِرُّوا إِلَی اللَّہ إِنِّي لَكُم مِّنْہ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿50﴾ وَلاَ تَجْعَلُوا مَعَ اللَّہ إِلَہا آخَرَ إِنِّي لَكُم مِّنْہ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿51﴾ كَذَلِكَ مَا أَتَی الَّذِينَ مِن قَبْلِہم مِّن رَّسُولٍ إِلاَ قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ﴿52﴾ أَتَوَاصَوْا بِہ بَلْ ہمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ﴿53﴾ فَتَوَلَّ عَنْہمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ ﴿54﴾ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَی تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿55﴾ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلاَ لِيَعْبُدُونِ ﴿56﴾ مَا أُرِيدُ مِنْہم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ﴿57﴾ إِنَّ اللَّہ ہوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّۃ الْمَتِينُ ﴿58﴾ فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِہمْ فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ ﴿59﴾ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِہمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ﴿60﴾

52.سورۃ الطور

بسم اللہ الرحمن الرحيم

وَالطُّورِ ﴿1﴾ وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ ﴿2﴾ فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ ﴿3﴾ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ﴿4﴾ وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ﴿5﴾ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ﴿6﴾ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿7﴾ مَا لَہ مِن دَافِعٍ ﴿8﴾ يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاء مَوْرًا ﴿9﴾ وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا ﴿10﴾ فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴿11﴾ الَّذِينَ ہمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ﴿12﴾ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَی نَارِ جَہنَّمَ دَعًّا ﴿13﴾ ہذِہ النَّارُ الَّتِي كُنتُم بِہا تُكَذِّبُونَ ﴿14﴾ أَفَسِحْرٌ ہذَا أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ ﴿15﴾ اصْلَوْہا فَاصْبِرُوا أَوْ لاَ تَصْبِرُوا سَوَاء عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿16﴾ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ﴿17﴾ فَاكِہينَ بِمَا آتَاہمْ رَبُّہمْ وَوَقَاہمْ رَبُّہمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿18﴾ كُلُوا وَاشْرَبُوا ہنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿19﴾ مُتَّكِئِينَ عَلَی سُرُرٍ مَّصْفُوفَۃ وَزَوَّجْنَاہم بِحُورٍ عِينٍ ﴿20﴾ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْہمْ ذُرِّيَّتُہم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِہمْ ذُرِّيَّتَہمْ وَمَا أَلَتْنَاہم مِّنْ عَمَلِہم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَہينٌ ﴿21﴾ وَأَمْدَدْنَاہم بِفَاكِہۃ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَہونَ ﴿22﴾ يَتَنَازَعُونَ فِيہا كَأْسًا لاَ لَغْوٌ فِيہا وَلاَ تَأْثِيمٌ ﴿23﴾ وَيَطُوفُ عَلَيْہمْ غِلْمَانٌ لَّہمْ كَأَنَّہمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ ﴿24﴾ وَأَقْبَلَ بَعْضُہمْ عَلَی بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ ﴿25﴾ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَہلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿26﴾ فَمَنَّ اللَّہ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ﴿27﴾ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوہ إِنَّہ ہوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴿28﴾ فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاہنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ ﴿29﴾ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِہ رَيْبَ الْمَنُونِ ﴿30﴾ قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ ﴿31﴾ أَمْ تَأْمُرُہمْ أَحْلاَمُہم بِہذَا أَمْ ہمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ﴿32﴾ أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَہ بَل لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿33﴾ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِہ إِن كَانُوا صَادِقِينَ ﴿34﴾ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ ہمُ الْخَالِقُونَ ﴿35﴾ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لاَ يُوقِنُونَ ﴿36﴾ أَمْ عِندَہمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ ہمُ الْمُصَيْطِرُونَ ﴿37﴾ أَمْ لَہمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيہ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُہم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿38﴾ أَمْ لَہ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ﴿39﴾ أَمْ تَسْأَلُہمْ أَجْرًا فَہم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ ﴿40﴾ أَمْ عِندَہمُ الْغَيْبُ فَہمْ يَكْتُبُونَ ﴿41﴾ أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا ہمُ الْمَكِيدُونَ ﴿42﴾ أَمْ لَہمْ إِلَہ غَيْرُ اللَّہ سُبْحَانَ اللَّہ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿43﴾ وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاء سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ ﴿44﴾ فَذَرْہمْ حَتَّی يُلاَقُوا يَوْمَہمُ الَّذِي فِيہ يُصْعَقُونَ ﴿45﴾ يَوْمَ لاَ يُغْنِي عَنْہمْ كَيْدُہمْ شَيْئًا وَلاَ ہمْ يُنصَرُونَ ﴿46﴾ وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَہمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴿47﴾ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴿48﴾ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْہ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴿49﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:31 AM   #48
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,482
کمائي: 8,120,880,613,332
شکریہ: 7,484
3,660 مراسلہ میں 9,157 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

53.سورۃ النجم

بسم اللہ الرحمن الرحيم

وَالنَّجْمِ إِذَا ہوَی ﴿1﴾ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَی ﴿2﴾ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْہوَی ﴿3﴾ إِنْ ہوَ إِلاَ وَحْيٌ يُوحَی ﴿4﴾ عَلَّمَہ شَدِيدُ الْقُوَی ﴿5﴾ ذُو مِرَّۃ فَاسْتَوَی ﴿6﴾ وَہوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَی ﴿7﴾ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّی ﴿8﴾ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَی ﴿9﴾ فَأَوْحَی إِلَی عَبْدِہ مَا أَوْحَی ﴿10﴾ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَی ﴿11﴾ أَفَتُمَارُونَہ عَلَی مَا يَرَی ﴿12﴾ وَلَقَدْ رَآہ نَزْلَۃ أُخْرَی ﴿13﴾ عِندَ سِدْرَۃ الْمُنْتَہی ﴿14﴾ عِندَہا جَنَّۃ الْمَأْوَی ﴿15﴾ إِذْ يَغْشَی السِّدْرَۃ مَا يَغْشَی ﴿16﴾ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَی ﴿17﴾ لَقَدْ رَأَی مِنْ آيَاتِ رَبِّہ الْكُبْرَی ﴿18﴾ أَفَرَأَيْتُمُ اللاَتَ وَالْعُزَّی ﴿19﴾ وَمَنَاۃ الثَّالِثَۃ الْأُخْرَی ﴿20﴾ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَہ الْأُنثَی ﴿21﴾ تِلْكَ إِذًا قِسْمَۃ ضِيزَی ﴿22﴾ إِنْ ہيَ إِلاَ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوہا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّہ بِہا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَ الظَّنَّ وَمَا تَہوَی الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءہم مِّن رَّبِّہمُ الْہدَی ﴿23﴾ أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّی ﴿24﴾ فَلِلَّہ الْآخِرَۃ وَالْأُولَی ﴿25﴾ وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لاَ تُغْنِي شَفَاعَتُہمْ شَيْئًا إِلاَ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّہ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَی ﴿26﴾ إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَۃ لَيُسَمُّونَ الْمَلاَئِكَۃ تَسْمِيَۃ الْأُنثَی ﴿27﴾ وَمَا لَہم بِہ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ﴿28﴾ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّی عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَ الْحَيَاۃ الدُّنْيَا ﴿29﴾ ذَلِكَ مَبْلَغُہم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ ہوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِہ وَہوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اہتَدَی ﴿30﴾ وَلِلَّہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَی ﴿31﴾ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلاَ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَۃ ہوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّۃ فِي بُطُونِ أُمَّہاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ہوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَی ﴿32﴾ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّی ﴿33﴾ وَأَعْطَی قَلِيلًا وَأَكْدَی ﴿34﴾ أَعِندَہ عِلْمُ الْغَيْبِ فَہوَ يَرَی ﴿35﴾ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَی ﴿36﴾ وَإِبْرَاہيمَ الَّذِي وَفَّی ﴿37﴾ أَلاَ تَزِرُ وَازِرَۃ وِزْرَ أُخْرَی ﴿38﴾ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلاَ مَا سَعَی ﴿39﴾ وَأَنَّ سَعْيَہ سَوْفَ يُرَی ﴿40﴾ ثُمَّ يُجْزَاہ الْجَزَاء الْأَوْفَی ﴿41﴾ وَأَنَّ إِلَی رَبِّكَ الْمُنتَہی ﴿42﴾ وَأَنَّہ ہوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَی ﴿43﴾ وَأَنَّہ ہوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ﴿44﴾ وَأَنَّہ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَی ﴿45﴾ مِن نُّطْفَۃ إِذَا تُمْنَی ﴿46﴾ وَأَنَّ عَلَيْہ النَّشْأَۃ الْأُخْرَی ﴿47﴾ وَأَنَّہ ہوَ أَغْنَی وَأَقْنَی ﴿48﴾ وَأَنَّہ ہوَ رَبُّ الشِّعْرَی ﴿49﴾ وَأَنَّہ أَہلَكَ عَادًا الْأُولَی ﴿50﴾ وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَی ﴿51﴾ وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّہمْ كَانُوا ہمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَی ﴿52﴾ وَالْمُؤْتَفِكَۃ أَہوَی ﴿53﴾ فَغَشَّاہا مَا غَشَّی ﴿54﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكَ تَتَمَارَی ﴿55﴾ ہذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَی ﴿56﴾ أَزِفَتْ الْآزِفَۃ ﴿57﴾ لَيْسَ لَہا مِن دُونِ اللَّہ كَاشِفَۃ ﴿58﴾ أَفَمِنْ ہذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ﴿59﴾ وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ ﴿60﴾ وَأَنتُمْ سَامِدُونَ ﴿61﴾ فَاسْجُدُوا لِلَّہ وَاعْبُدُوا ﴿62﴾
﴿ سجدہ۔12 ﴾

54.سورۃ القمر

بسم اللہ الرحمن الرحيم

اقْتَرَبَتِ السَّاعَۃ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ﴿1﴾ وَإِن يَرَوْا آيَۃ يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ﴿2﴾ وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَہوَاءہمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ ﴿3﴾ وَلَقَدْ جَاءہم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيہ مُزْدَجَرٌ ﴿4﴾ حِكْمَۃ بَالِغَۃ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ ﴿5﴾ فَتَوَلَّ عَنْہمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَی شَيْءٍ نُّكُرٍ ﴿6﴾ خُشَّعًا أَبْصَارُہمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّہمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ ﴿7﴾ مُّہطِعِينَ إِلَی الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ ہذَا يَوْمٌ عَسِرٌ ﴿8﴾ كَذَّبَتْ قَبْلَہمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ ﴿9﴾ فَدَعَا رَبَّہ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴿10﴾ فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْہمِرٍ ﴿11﴾ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَی الْمَاء عَلَی أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ﴿12﴾ وَحَمَلْنَاہ عَلَی ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ﴿13﴾ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ ﴿14﴾ وَلَقَد تَّرَكْنَاہا آيَۃ فَہلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿15﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿16﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَہلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿17﴾ كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿18﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْہمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ ﴿19﴾ تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّہمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ﴿20﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿21﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَہلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿22﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ ﴿23﴾ فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُہ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ ﴿24﴾ أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْہ مِن بَيْنِنَا بَلْ ہوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ﴿25﴾ سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ﴿26﴾ إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَۃ فِتْنَۃ لَّہمْ فَارْتَقِبْہمْ وَاصْطَبِرْ ﴿27﴾ وَنَبِّئْہمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَۃ بَيْنَہمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ ﴿28﴾ فَنَادَوْا صَاحِبَہمْ فَتَعَاطَی فَعَقَرَ ﴿29﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿30﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْہمْ صَيْحَۃ وَاحِدَۃ فَكَانُوا كَہشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ﴿31﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَہلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿32﴾ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ﴿33﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْہمْ حَاصِبًا إِلاَ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاہم بِسَحَرٍ ﴿34﴾ نِعْمَۃ مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ ﴿35﴾ وَلَقَدْ أَنذَرَہم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ ﴿36﴾ وَلَقَدْ رَاوَدُوہ عَن ضَيْفِہ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَہمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿37﴾ وَلَقَدْ صَبَّحَہم بُكْرَۃ عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ ﴿38﴾ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿39﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَہلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿40﴾ وَلَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ﴿41﴾ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّہا فَأَخَذْنَاہمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ ﴿42﴾ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءۃ فِي الزُّبُرِ ﴿43﴾ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ ﴿44﴾ سَيُہزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴿45﴾ بَلِ السَّاعَۃ مَوْعِدُہمْ وَالسَّاعَۃ أَدْہی وَأَمَرُّ ﴿46﴾ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ ﴿47﴾ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَی وُجُوہہمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ﴿48﴾ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاہ بِقَدَرٍ ﴿49﴾ وَمَا أَمْرُنَا إِلاَ وَاحِدَۃ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴿50﴾ وَلَقَدْ أَہلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَہلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿51﴾ وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوہ فِي الزُّبُرِ ﴿52﴾ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ﴿53﴾ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَہرٍ ﴿54﴾ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ ﴿55﴾

55.سورۃ الرحمن

بسم اللہ الرحمن الرحيم

الرَّحْمَنُ ﴿1﴾ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿2﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ ﴿3﴾ عَلَّمَہ الْبَيَانَ ﴿4﴾ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿5﴾ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ﴿6﴾ وَالسَّمَاء رَفَعَہا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ﴿7﴾ أَلاَ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ﴿8﴾ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ﴿9﴾ وَالْأَرْضَ وَضَعَہا لِلْأَنَامِ ﴿10﴾ فِيہا فَاكِہۃ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿11﴾ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ﴿12﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿13﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ﴿14﴾ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ ﴿15﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿16﴾ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴿17﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿18﴾ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ﴿19﴾ بَيْنَہمَا بَرْزَخٌ لاَ يَبْغِيَانِ ﴿20﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿21﴾ يَخْرُجُ مِنْہمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ﴿22﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿23﴾ وَلَہ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلاَمِ ﴿24﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿25﴾ كُلُّ مَنْ عَلَيْہا فَانٍ ﴿26﴾ وَيَبْقَی وَجْہ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ ﴿27﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿28﴾ يَسْأَلُہ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ ہوَ فِي شَأْنٍ ﴿29﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿30﴾ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّہا الثَّقَلاَنِ ﴿31﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿32﴾ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لاَ تَنفُذُونَ إِلاَ بِسُلْطَانٍ ﴿33﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿34﴾ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ ﴿35﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿36﴾ فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَۃ كَالدِّہانِ ﴿37﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿38﴾ فَيَوْمَئِذٍ لاَ يُسْأَلُ عَن ذَنبِہ إِنسٌ وَلاَ جَانٌّ ﴿39﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿40﴾ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاہمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ ﴿41﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿42﴾ ہذِہ جَہنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِہا الْمُجْرِمُونَ ﴿43﴾ يَطُوفُونَ بَيْنَہا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ﴿44﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿45﴾ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّہ جَنَّتَانِ ﴿46﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿47﴾ ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ﴿48﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿49﴾ فِيہمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ﴿50﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿51﴾ فِيہمَا مِن كُلِّ فَاكِہۃ زَوْجَانِ ﴿52﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿53﴾ مُتَّكِئِينَ عَلَی فُرُشٍ بَطَائِنُہا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَی الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴿54﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿55﴾ فِيہنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْہنَّ إِنسٌ قَبْلَہمْ وَلاَ جَانٌّ ﴿56﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿57﴾ كَأَنَّہنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ﴿58﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿59﴾ ہلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلاَ الْإِحْسَانُ ﴿60﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿61﴾ وَمِن دُونِہمَا جَنَّتَانِ ﴿62﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿63﴾ مُدْہامَّتَانِ ﴿64﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿65﴾ فِيہمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ﴿66﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿67﴾ فِيہمَا فَاكِہۃ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ﴿68﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿69﴾ فِيہنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴿70﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿71﴾ حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴿72﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿73﴾ لَمْ يَطْمِثْہنَّ إِنسٌ قَبْلَہمْ وَلاَ جَانٌّ ﴿74﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿75﴾ مُتَّكِئِينَ عَلَی رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ﴿76﴾ فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿77﴾ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ ﴿78﴾

56.سورۃ الواقعۃ

بسم اللہ الرحمن الرحيم

إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَۃ ﴿1﴾ لَيْسَ لِوَقْعَتِہا كَاذِبَۃ ﴿2﴾ خَافِضَۃ رَّافِعَۃ ﴿3﴾ إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ﴿4﴾ وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا ﴿5﴾ فَكَانَتْ ہبَاء مُّنبَثًّا ﴿6﴾ وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاَثَۃ ﴿7﴾ فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَۃ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَۃ ﴿8﴾ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَۃ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَۃ ﴿9﴾ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿10﴾ أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴿11﴾ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿12﴾ ثُلَّۃ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿13﴾ وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ ﴿14﴾ عَلَی سُرُرٍ مَّوْضُونَۃ ﴿15﴾ مُتَّكِئِينَ عَلَيْہا مُتَقَابِلِينَ ﴿16﴾ يَطُوفُ عَلَيْہمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ ﴿17﴾ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ﴿18﴾ لاَ يُصَدَّعُونَ عَنْہا وَلاَ يُنزِفُونَ ﴿19﴾ وَفَاكِہۃ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴿20﴾ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَہونَ ﴿21﴾ وَحُورٌ عِينٌ ﴿22﴾ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ﴿23﴾ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿24﴾ لاَ يَسْمَعُونَ فِيہا لَغْوًا وَلاَ تَأْثِيمًا ﴿25﴾ إِلاَ قِيلًا سَلاَمًا سَلاَمًا ﴿26﴾ وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴿27﴾ فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ ﴿28﴾ وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ ﴿29﴾ وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ ﴿30﴾ وَمَاء مَّسْكُوبٍ ﴿31﴾ وَفَاكِہۃ كَثِيرَۃ ﴿32﴾ لاَ مَقْطُوعَۃ وَلاَ مَمْنُوعَۃ ﴿33﴾ وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَۃ ﴿34﴾ إِنَّا أَنشَأْنَاہنَّ إِنشَاء ﴿35﴾ فَجَعَلْنَاہنَّ أَبْكَارًا ﴿36﴾ عُرُبًا أَتْرَابًا ﴿37﴾ لاِصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿38﴾ ثُلَّۃ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿39﴾ وَثُلَّۃ مِّنَ الْآخِرِينَ ﴿40﴾ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ﴿41﴾ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ﴿42﴾ وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ ﴿43﴾ لاَ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ ﴿44﴾ إِنَّہمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ﴿45﴾ وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَی الْحِنثِ الْعَظِيمِ ﴿46﴾ وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿47﴾ أَوَ آبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ ﴿48﴾ قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ﴿49﴾ لَمَجْمُوعُونَ إِلَی مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴿50﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّہا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ﴿51﴾ لاَكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ ﴿52﴾ فَمَالِؤُونَ مِنْہا الْبُطُونَ ﴿53﴾ فَشَارِبُونَ عَلَيْہ مِنَ الْحَمِيمِ ﴿54﴾ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْہيمِ ﴿55﴾ ہذَا نُزُلُہمْ يَوْمَ الدِّينِ ﴿56﴾ نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلاَ تُصَدِّقُونَ ﴿57﴾ أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ ﴿58﴾ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَہ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ﴿59﴾ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴿60﴾ عَلَی أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿61﴾ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَۃ الْأُولَی فَلَوْلاَ تَذكَّرُونَ ﴿62﴾ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ﴿63﴾ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَہ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ﴿64﴾ لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاہ حُطَامًا فَظَلَلْتُمْ تَفَكَّہونَ ﴿65﴾ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﴿66﴾ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿67﴾ أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴿68﴾ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوہ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ﴿69﴾ لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاہ أُجَاجًا فَلَوْلاَ تَشْكُرُونَ ﴿70﴾ أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴿71﴾ أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَہا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِؤُونَ ﴿72﴾ نَحْنُ جَعَلْنَاہا تَذْكِرَۃ وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿73﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿74﴾ فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿75﴾ وَإِنَّہ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿76﴾ إِنَّہ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿77﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿78﴾ لاَ يَمَسُّہ إِلاَ الْمُطَہرُونَ ﴿79﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿80﴾ أَفَبِہذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْہنُونَ ﴿81﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿82﴾ فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْہ مِنكُمْ وَلَكِن لاَ تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلاَ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَہا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿87﴾ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿88﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّۃ نَعِيمٍ ﴿89﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿90﴾ فَسَلاَمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿91﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿92﴾ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴿93﴾ وَتَصْلِيَۃ جَحِيمٍ ﴿94﴾ إِنَّ ہذَا لَہوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴿95﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿96﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:32 AM   #49
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,482
کمائي: 8,120,880,613,332
شکریہ: 7,484
3,660 مراسلہ میں 9,157 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

57.سورۃ الحديد

سَبَّحَ لِلَّہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَہوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿1﴾ لَہ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَہوَ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿2﴾ ہوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاہرُ وَالْبَاطِنُ وَہوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿3﴾ ہوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّۃ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَی عَلَی الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْہا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيہا وَہوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّہ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿4﴾ لَہ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَی اللَّہ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿5﴾ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّہارِ وَيُولِجُ النَّہارَ فِي اللَّيْلِ وَہوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿6﴾ آمِنُوا بِاللَّہ وَرَسُولِہ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيہ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَہمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿7﴾ وَمَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّہ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿8﴾ ہوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَی عَبْدِہ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَی النُّورِ وَإِنَّ اللَّہ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿9﴾ وَمَا لَكُمْ أَلاَ تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّہ وَلِلَّہ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَۃ مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّہ الْحُسْنَی وَاللَّہ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿10﴾ مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّہ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَہ لَہ وَلَہ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴿11﴾ يَوْمَ تَرَی الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَی نُورُہم بَيْنَ أَيْدِيہمْ وَبِأَيْمَانِہم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الْأَنْہارُ خَالِدِينَ فِيہا ذَلِكَ ہوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿12﴾ يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَہم بِسُورٍ لَّہ بَابٌ بَاطِنُہ فِيہ الرَّحْمَۃ وَظَاہرُہ مِن قِبَلِہ الْعَذَابُ ﴿13﴾ يُنَادُونَہمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَی وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّی جَاء أَمْرُ اللَّہ وَغَرَّكُم بِاللَّہ الْغَرُورُ ﴿14﴾ فَالْيَوْمَ لاَ يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَۃ وَلاَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ ہيَ مَوْلاَكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿15﴾ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُہمْ لِذِكْرِ اللَّہ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْہمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُہمْ وَكَثِيرٌ مِّنْہمْ فَاسِقُونَ ﴿16﴾ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّہ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِہا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿17﴾ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّہ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَہمْ وَلَہمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴿18﴾ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّہ وَرُسُلِہ أُوْلَئِكَ ہمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّہدَاء عِندَ رَبِّہمْ لَہمْ أَجْرُہمْ وَنُورُہمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴿19﴾ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاۃ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَہوٌ وَزِينَۃ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلاَدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُہ ثُمَّ يَہيجُ فَتَرَاہ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَۃ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَۃ مِّنَ اللَّہ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاۃ الدُّنْيَا إِلاَ مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿20﴾ سَابِقُوا إِلَی مَغْفِرَۃ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّۃ عَرْضُہا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّہ وَرُسُلِہ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّہ يُؤْتِيہ مَن يَشَاء وَاللَّہ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿21﴾ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَۃ فِي الْأَرْضِ وَلاَ فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَہا إِنَّ ذَلِكَ عَلَی اللَّہ يَسِيرٌ ﴿22﴾ لِكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَی مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّہ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴿23﴾ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّہ ہوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿24﴾ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَہمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيہ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّہ مَن يَنصُرُہ وَرُسُلَہ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّہ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿25﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاہيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِہمَا النُّبُوَّۃ وَالْكِتَابَ فَمِنْہم مُّہتَدٍ وَكَثِيرٌ مِّنْہمْ فَاسِقُونَ ﴿26﴾ ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَی آثَارِہم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَی ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاہ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوہ رَأْفَۃ وَرَحْمَۃ وَرَہبَانِيَّۃ ابْتَدَعُوہا مَا كَتَبْنَاہا عَلَيْہمْ إِلاَ ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّہ فَمَا رَعَوْہا حَقَّ رِعَايَتِہا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْہمْ أَجْرَہمْ وَكَثِيرٌ مِّنْہمْ فَاسِقُونَ ﴿27﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّہ وَآمِنُوا بِرَسُولِہ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِہ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِہ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿28﴾ لِئَلاَ يَعْلَمَ أَہلُ الْكِتَابِ أَلاَ يَقْدِرُونَ عَلَی شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّہ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّہ يُؤْتِيہ مَن يَشَاء وَاللَّہ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿29﴾

الجزء الثامن والعشرون

58 سورۃ المجادلۃ

بسم اللہ الرحمن الرحيم
قَدْ سَمِعَ اللَّہ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِہا وَتَشْتَكِي إِلَی اللَّہ وَاللَّہ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّہ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿1﴾ الَّذِينَ يُظَاہرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِہم مَّا ہنَّ أُمَّہاتِہمْ إِنْ أُمَّہاتُہمْ إِلاَ اللاَئِي وَلَدْنَہمْ وَإِنَّہمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّہ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿2﴾ وَالَّذِينَ يُظَاہرُونَ مِن نِّسَائِہمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَۃ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِہ وَاللَّہ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿3﴾ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَہرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّہ وَرَسُولِہ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّہ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿4﴾ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّہ وَرَسُولَہ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِہمْ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّہينٌ ﴿5﴾ يَوْمَ يَبْعَثُہمُ اللَّہ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُہم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاہ اللَّہ وَنَسُوہ وَاللَّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ شَہيدٌ ﴿6﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّہ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَی ثَلاَثَۃ إِلاَ ہوَ رَابِعُہمْ وَلاَ خَمْسَۃ إِلاَ ہوَ سَادِسُہمْ وَلاَ أَدْنَی مِن ذَلِكَ وَلاَ أَكْثَرَ إِلاَ ہوَ مَعَہمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُہم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَۃ إِنَّ اللَّہ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿7﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذِينَ نُہوا عَنِ النَّجْوَی ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُہوا عَنْہ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِہ اللَّہ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِہمْ لَوْلاَ يُعَذِّبُنَا اللَّہ بِمَا نَقُولُ حَسْبُہمْ جَہنَّمُ يَصْلَوْنَہا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿8﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلاَ تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَی وَاتَّقُوا اللَّہ الَّذِي إِلَيْہ تُحْشَرُونَ ﴿9﴾ إِنَّمَا النَّجْوَی مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّہمْ شَيْئًا إِلاَ بِإِذْنِ اللَّہ وَعَلَی اللَّہ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿10﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّہ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّہ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّہ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿11﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَۃ ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْہرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿12﴾ أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّہ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاَۃ وَآتُوا الزَّكَاۃ وَأَطِيعُوا اللَّہ وَرَسُولَہ وَاللَّہ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿13﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّہ عَلَيْہم مَّا ہم مِّنكُمْ وَلاَ مِنْہمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَی الْكَذِبِ وَہمْ يَعْلَمُونَ ﴿14﴾ أَعَدَّ اللَّہ لَہمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّہمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿15﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَہمْ جُنَّۃ فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّہ فَلَہمْ عَذَابٌ مُّہينٌ ﴿16﴾ لَن تُغْنِيَ عَنْہمْ أَمْوَالُہمْ وَلاَ أَوْلاَدُہم مِّنَ اللَّہ شَيْئًا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ہمْ فِيہا خَالِدُونَ ﴿17﴾ يَوْمَ يَبْعَثُہمُ اللَّہ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَہ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّہمْ عَلَی شَيْءٍ أَلاَ إِنَّہمْ ہمُ الْكَاذِبُونَ ﴿18﴾ اسْتَحْوَذَ عَلَيْہمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاہمْ ذِكْرَ اللَّہ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ ہمُ الْخَاسِرُونَ ﴿19﴾ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّہ وَرَسُولَہ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ ﴿20﴾ كَتَبَ اللَّہ لاَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّہ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿21﴾ لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّہ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّہ وَرَسُولَہ وَلَوْ كَانُوا آبَاءہمْ أَوْ أَبْنَاءہمْ أَوْ إِخْوَانَہمْ أَوْ عَشِيرَتَہمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِہمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَہم بِرُوحٍ مِّنْہ وَيُدْخِلُہمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الْأَنْہارُ خَالِدِينَ فِيہا رَضِيَ اللَّہ عَنْہمْ وَرَضُوا عَنْہ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّہ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللَّہ ہمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿22﴾

59.سورۃ الحشر

بسم اللہ الرحمن الرحيم

سَبَّحَ لِلَّہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَہوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿1﴾ ہوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَہلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِہمْ لاِوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّہم مَّانِعَتُہمْ حُصُونُہم مِّنَ اللَّہ فَأَتَاہمُ اللَّہ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِہمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَہم بِأَيْدِيہمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴿2﴾ وَلَوْلاَ أَن كَتَبَ اللَّہ عَلَيْہمُ الْجَلاَء لَعَذَّبَہمْ فِي الدُّنْيَا وَلَہمْ فِي الْآخِرَۃ عَذَابُ النَّارِ ﴿3﴾ ذَلِكَ بِأَنَّہمْ شَاقُّوا اللَّہ وَرَسُولَہ وَمَن يُشَاقِّ اللَّہ فَإِنَّ اللَّہ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿4﴾ مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَۃ أَوْ تَرَكْتُمُوہا قَائِمَۃ عَلَی أُصُولِہا فَبِإِذْنِ اللَّہ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ ﴿5﴾ وَمَا أَفَاء اللَّہ عَلَی رَسُولِہ مِنْہمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْہ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّہ يُسَلِّطُ رُسُلَہ عَلَی مَن يَشَاء وَاللَّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿6﴾ مَّا أَفَاء اللَّہ عَلَی رَسُولِہ مِنْ أَہلِ الْقُرَی فَلِلَّہ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَی وَالْيَتَامَی وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لاَ يَكُونَ دُولَۃ بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوہ وَمَا نَہاكُمْ عَنْہ فَانتَہوا وَاتَّقُوا اللَّہ إِنَّ اللَّہ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿7﴾ لِلْفُقَرَاء الْمُہاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِہمْ وَأَمْوَالِہمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّہ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّہ وَرَسُولَہ أُوْلَئِكَ ہمُ الصَّادِقُونَ ﴿8﴾ وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِہمْ يُحِبُّونَ مَنْ ہاجَرَ إِلَيْہمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِہمْ حَاجَۃ مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَی أَنفُسِہمْ وَلَوْ كَانَ بِہمْ خَصَاصَۃ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِہ فَأُوْلَئِكَ ہمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿9﴾ وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِہمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلاِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿10﴾ أَلَمْ تَر إِلَی الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لاِخْوَانِہمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَہلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلاَ نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّہ يَشْہدُ إِنَّہمْ لَكَاذِبُونَ ﴿11﴾ لَئِنْ أُخْرِجُوا لاَ يَخْرُجُونَ مَعَہمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لاَ يَنصُرُونَہمْ وَلَئِن نَّصَرُوہمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ ﴿12﴾ لاَنتُمْ أَشَدُّ رَہبَۃ فِي صُدُورِہم مِّنَ اللَّہ ذَلِكَ بِأَنَّہمْ قَوْمٌ لاَ يَفْقَہونَ ﴿13﴾ لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَ فِي قُرًی مُّحَصَّنَۃ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُہمْ بَيْنَہمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُہمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُہمْ شَتَّی ذَلِكَ بِأَنَّہمْ قَوْمٌ لاَ يَعْقِلُونَ ﴿14﴾ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِہمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِہمْ وَلَہمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿15﴾ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّہ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿16﴾ فَكَانَ عَاقِبَتَہمَا أَنَّہمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيہا وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ ﴿17﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّہ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّہ إِنَّ اللَّہ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿18﴾ وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّہ فَأَنسَاہمْ أَنفُسَہمْ أُوْلَئِكَ ہمُ الْفَاسِقُونَ ﴿19﴾ لاَ يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّۃ أَصْحَابُ الْجَنَّۃ ہمُ الْفَائِزُونَ ﴿20﴾ لَوْ أَنزَلْنَا ہذَا الْقُرْآنَ عَلَی جَبَلٍ لَّرَأَيْتَہ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَۃ اللَّہ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُہا لِلنَّاسِ لَعَلَّہمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿21﴾ ہوَ اللَّہ الَّذِي لاَ إِلَہ إِلاَ ہوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّہادَۃ ہوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴿22﴾ ہوَ اللَّہ الَّذِي لاَ إِلَہ إِلاَ ہوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُہيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّہ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿23﴾ ہوَ اللَّہ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَہ الْأَسْمَاء الْحُسْنَی يُسَبِّحُ لَہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَہوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿24﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:33 AM   #50
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,482
کمائي: 8,120,880,613,332
شکریہ: 7,484
3,660 مراسلہ میں 9,157 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

60.سورۃ الممتحنۃ

بسم اللہ الرحمن الرحيم

يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْہم بِالْمَوَدَّۃ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّہ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِہادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْہم بِالْمَوَدَّۃ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْہ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ ﴿1﴾ إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَہمْ وَأَلْسِنَتَہم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ﴿2﴾ لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَۃ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّہ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿3﴾ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَۃ حَسَنَۃ فِي إِبْرَاہيمَ وَالَّذِينَ مَعَہ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِہمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّہ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَۃ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّی تُؤْمِنُوا بِاللَّہ وَحْدَہ إِلاَ قَوْلَ إِبْرَاہيمَ لاِبِيہ لاَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّہ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿4﴾ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَۃ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿5﴾ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيہمْ أُسْوَۃ حَسَنَۃ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللَّہ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّہ ہوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿6﴾ عَسَی اللَّہ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْہم مَّوَدَّۃ وَاللَّہ قَدِيرٌ وَاللَّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿7﴾ لاَ يَنْہاكُمُ اللَّہ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوہمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْہمْ إِنَّ اللَّہ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿8﴾ إِنَّمَا يَنْہاكُمُ اللَّہ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاہرُوا عَلَی إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْہمْ وَمَن يَتَوَلَّہمْ فَأُوْلَئِكَ ہمُ الظَّالِمُونَ ﴿9﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُہاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوہنَّ اللَّہ أَعْلَمُ بِإِيمَانِہنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوہنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلاَ تَرْجِعُوہنَّ إِلَی الْكُفَّارِ لاَ ہنَّ حِلٌّ لَّہمْ وَلاَ ہمْ يَحِلُّونَ لَہنَّ وَآتُوہم مَّا أَنفَقُوا وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوہنَّ إِذَا آتَيْتُمُوہنَّ أُجُورَہنَّ وَلاَ تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّہ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّہ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿10﴾ وَإِن فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَی الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَہبَتْ أَزْوَاجُہم مِّثْلَ مَا أَنفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّہ الَّذِي أَنتُم بِہ مُؤْمِنُونَ ﴿11﴾ يَا أَيُّہا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَی أَن لاَ يُشْرِكْنَ بِاللَّہ شَيْئًا وَلاَ يَسْرِقْنَ وَلاَ يَزْنِينَ وَلاَ يَقْتُلْنَ أَوْلاَدَہنَّ وَلاَ يَأْتِينَ بِبُہتَانٍ يَفْتَرِينَہ بَيْنَ أَيْدِيہنَّ وَأَرْجُلِہنَّ وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْہنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَہنَّ اللَّہ إِنَّ اللَّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿12﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّہ عَلَيْہمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَۃ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ﴿13﴾

61.سورۃ الصف

بسم اللہ الرحمن الرحيم

سَبَّحَ لِلَّہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَہوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿1﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ ﴿2﴾ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّہ أَن تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ ﴿3﴾ إِنَّ اللَّہ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِہ صَفًّا كَأَنَّہم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ ﴿4﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَی لِقَوْمِہ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّہ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّہ قُلُوبَہمْ وَاللَّہ لاَ يَہدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿5﴾ وَإِذْ قَالَ عِيسَی ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّہ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاۃ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُہ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءہم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا ہذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿6﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَی عَلَی اللَّہ الْكَذِبَ وَہوَ يُدْعَی إِلَی الْإِسْلاَمِ وَاللَّہ لاَ يَہدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿7﴾ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّہ بِأَفْوَاہہمْ وَاللَّہ مُتِمُّ نُورِہ وَلَوْ كَرِہ الْكَافِرُونَ ﴿8﴾ ہوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَہ بِالْہدَی وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْہرَہ عَلَی الدِّينِ كُلِّہ وَلَوْ كَرِہ الْمُشْرِكُونَ ﴿9﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آَمَنُوا ہلْ أَدُلُّكُمْ عَلَی تِجَارَۃ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿10﴾ تُؤْمِنُونَ بِاللَّہ وَرَسُولِہ وَتُجَاہدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّہ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿11﴾ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الْأَنْہارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَۃ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿12﴾ وَأُخْرَی تُحِبُّونَہا نَصْرٌ مِّنَ اللَّہ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿13﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّہ كَمَا قَالَ عِيسَی ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَی اللَّہ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّہ فَآَمَنَت طَّائِفَۃ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَۃ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَی عَدُوِّہمْ فَأَصْبَحُوا ظَاہرِينَ ﴿14﴾

62.سورۃ الجمعۃ

بسم اللہ الرحمن الرحيم

يُسَبِّحُ لِلَّہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿1﴾ ہوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْہمْ يَتْلُو عَلَيْہمْ آيَاتِہ وَيُزَكِّيہمْ وَيُعَلِّمُہمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَۃ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴿2﴾ وَآخَرِينَ مِنْہمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِہمْ وَہوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿3﴾ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّہ يُؤْتِيہ مَن يَشَاء وَاللَّہ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿4﴾ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاۃ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوہا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّہ وَاللَّہ لاَ يَہدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿5﴾ قُلْ يَا أَيُّہا الَّذِينَ ہادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاء لِلَّہ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿6﴾ وَلاَ يَتَمَنَّوْنَہ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيہمْ وَاللَّہ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴿7﴾ قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْہ فَإِنَّہ مُلاَقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَی عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّہادَۃ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿8﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاَۃ مِن يَوْمِ الْجُمُعَۃ فَاسْعَوْا إِلَی ذِكْرِ اللَّہ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿9﴾ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَۃ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّہ وَاذْكُرُوا اللَّہ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿10﴾ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَۃ أَوْ لَہوًا انفَضُّوا إِلَيْہا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّہ خَيْرٌ مِّنَ اللَّہوِ وَمِنَ التِّجَارَۃ وَاللَّہ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿11﴾

63 سورۃ المنافقون

بسم اللہ الرحمن الرحيم

إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْہدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّہ وَاللَّہ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُہ وَاللَّہ يَشْہدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿1﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَہمْ جُنَّۃ فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّہ إِنَّہمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿2﴾ ذَلِكَ بِأَنَّہمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَی قُلُوبِہمْ فَہمْ لاَ يَفْقَہونَ ﴿3﴾ وَإِذَا رَأَيْتَہمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُہمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِہمْ كَأَنَّہمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَۃ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَۃ عَلَيْہمْ ہمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْہمْ قَاتَلَہمُ اللَّہ أَنَّی يُؤْفَكُونَ ﴿4﴾ وَإِذَا قِيلَ لَہمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّہ لَوَّوْا رُؤُوسَہمْ وَرَأَيْتَہمْ يَصُدُّونَ وَہم مُّسْتَكْبِرُونَ ﴿5﴾ سَوَاء عَلَيْہمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَہمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَہمْ لَن يَغْفِرَ اللَّہ لَہمْ إِنَّ اللَّہ لاَ يَہدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿6﴾ ہمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنفِقُوا عَلَی مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّہ حَتَّی يَنفَضُّوا وَلِلَّہ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَفْقَہونَ ﴿7﴾ يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَی الْمَدِينَۃ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْہا الْأَذَلَّ وَلِلَّہ الْعِزَّۃ وَلِرَسُولِہ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ ﴿8﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُلْہكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّہ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ ہمُ الْخَاسِرُونَ ﴿9﴾ وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلاَ أَخَّرْتَنِي إِلَی أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿10﴾ وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّہ نَفْسًا إِذَا جَاء أَجَلُہا وَاللَّہ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿11﴾

64.سورۃ التغابن

بسم اللہ الرحمن الرحيم

يُسَبِّحُ لِلَّہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَہ الْمُلْكُ وَلَہ الْحَمْدُ وَہوَ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿1﴾ ہوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّہ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿2﴾ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْہ الْمَصِيرُ ﴿3﴾ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّہ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿4﴾ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِہمْ وَلَہمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿5﴾ ذَلِكَ بِأَنَّہ كَانَت تَّأْتِيہمْ رُسُلُہم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَہدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا وَّاسْتَغْنَی اللَّہ وَاللَّہ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿6﴾ زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَی وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَی اللَّہ يَسِيرٌ ﴿7﴾ فَآمِنُوا بِاللَّہ وَرَسُولِہ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّہ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿8﴾ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّہ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْہ سَيِّئَاتِہ وَيُدْخِلْہ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الْأَنْہارُ خَالِدِينَ فِيہا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿9﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيہا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿10﴾ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَۃ إِلاَ بِإِذْنِ اللَّہ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّہ يَہدِ قَلْبَہ وَاللَّہ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿11﴾ وَأَطِيعُوا اللَّہ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَی رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ ﴿12﴾ اللَّہ لاَ إِلَہ إِلاَ ہوَ وَعَلَی اللَّہ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿13﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلاَدِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوہمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿14﴾ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَۃ وَاللَّہ عِندَہ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿15﴾ فَاتَّقُوا اللَّہ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لاِنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِہ فَأُوْلَئِكَ ہمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿16﴾ إِن تُقْرِضُوا اللَّہ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْہ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّہ شَكُورٌ حَلِيمٌ ﴿17﴾ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّہادَۃ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿18﴾

65.سورۃ الطلاق

بسم اللَّہ الرحمن الرحيم

يَا أَيُّہا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوہنَّ لِعِدَّتِہنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّۃ وَاتَّقُوا اللَّہ رَبَّكُمْ لاَ تُخْرِجُوہنَّ مِن بُيُوتِہنَّ وَلاَ يَخْرُجْنَ إِلاَ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَۃ مُّبَيِّنَۃ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّہ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّہ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَہ لاَ تَدْرِي لَعَلَّ اللَّہ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴿1﴾ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَہنَّ فَأَمْسِكُوہنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوہنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْہدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّہادَۃ لِلَّہ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِہ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّہ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّہ يَجْعَل لَّہ مَخْرَجًا ﴿2﴾ وَيَرْزُقْہ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَی اللَّہ فَہوَ حَسْبُہ إِنَّ اللَّہ بَالِغُ أَمْرِہ قَدْ جَعَلَ اللَّہ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿3﴾ وَاللاَئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُہنَّ ثَلاَثَۃ أَشْہرٍ وَاللاَئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاَتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُہنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَہنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّہ يَجْعَل لَّہ مِنْ أَمْرِہ يُسْرًا ﴿4﴾ ذَلِكَ أَمْرُ اللَّہ أَنزَلَہ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّہ يُكَفِّرْ عَنْہ سَيِّئَاتِہ وَيُعْظِمْ لَہ أَجْرًا ﴿5﴾ أَسْكِنُوہنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلاَ تُضَارُّوہنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْہنَّ وَإِن كُنَّ أُولاَتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْہنَّ حَتَّی يَضَعْنَ حَمْلَہنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوہنَّ أُجُورَہنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَہ أُخْرَی ﴿6﴾ لِيُنفِقْ ذُو سَعَۃ مِّن سَعَتِہ وَمَن قُدِرَ عَلَيْہ رِزْقُہ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاہ اللَّہ لاَ يُكَلِّفُ اللَّہ نَفْسًا إِلاَ مَا آتَاہا سَيَجْعَلُ اللَّہ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴿7﴾ وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَۃ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّہا وَرُسُلِہ فَحَاسَبْنَاہا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاہا عَذَابًا نُّكْرًا ﴿8﴾ فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِہا وَكَانَ عَاقِبَۃ أَمْرِہا خُسْرًا ﴿9﴾ أَعَدَّ اللَّہ لَہمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّہ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّہ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا ﴿10﴾ رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّہ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَی النُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّہ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْہ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الْأَنْہارُ خَالِدِينَ فِيہا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّہ لَہ رِزْقًا ﴿11﴾ اللَّہ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَہنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَہنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّہ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴿12﴾

66.سورۃ التحريم

بسم اللہ الرحمن الرحيم

يَا أَيُّہا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّہ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿1﴾ قَدْ فَرَضَ اللَّہ لَكُمْ تَحِلَّۃ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّہ مَوْلاَكُمْ وَہوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿2﴾ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَی بَعْضِ أَزْوَاجِہ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِہ وَأَظْہرَہ اللَّہ عَلَيْہ عَرَّفَ بَعْضَہ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَہا بِہ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ ہذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ﴿3﴾ إِن تَتُوبَا إِلَی اللَّہ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاہرَا عَلَيْہ فَإِنَّ اللَّہ ہوَ مَوْلاَہ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَۃ بَعْدَ ذَلِكَ ظَہيرٌ ﴿4﴾ عَسَی رَبُّہ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَہ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ﴿5﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَہلِيكُمْ نَارًا وَقُودُہا النَّاسُ وَالْحِجَارَۃ عَلَيْہا مَلاَئِكَۃ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّہ مَا أَمَرَہمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴿6﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿7﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَی اللَّہ تَوْبَۃ نَّصُوحًا عَسَی رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الْأَنْہارُ يَوْمَ لاَ يُخْزِي اللَّہ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَہ نُورُہمْ يَسْعَی بَيْنَ أَيْدِيہمْ وَبِأَيْمَانِہمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿8﴾ يَا أَيُّہا النَّبِيُّ جَاہدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْہمْ وَمَأْوَاہمْ جَہنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿9﴾ ضَرَبَ اللَّہ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَۃ نُوحٍ وَاِمْرَأَۃ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاہمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْہمَا مِنَ اللَّہ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلاَ النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴿10﴾ وَضَرَبَ اللَّہ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَۃ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّۃ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِہ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿11﴾ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَہا فَنَفَخْنَا فِيہ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّہا وَكُتُبِہ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿12﴾

الجزء التاسع والعشرون

67 سورۃ الملك

بسم اللہ الرحمن الرحيم
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِہ الْمُلْكُ وَہوَ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿1﴾ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاۃ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَہوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿2﴾ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَی فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ ہلْ تَرَی مِن فُطُورٍ ﴿3﴾ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَہوَ حَسِيرٌ ﴿4﴾ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاہا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَہمْ عَذَابَ السَّعِيرِ ﴿5﴾ وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّہمْ عَذَابُ جَہنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿6﴾ إِذَا أُلْقُوا فِيہا سَمِعُوا لَہا شَہيقًا وَہيَ تَفُورُ ﴿7﴾ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيہا فَوْجٌ سَأَلَہمْ خَزَنَتُہا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ﴿8﴾ قَالُوا بَلَی قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّہ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ ﴿9﴾ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿10﴾ فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِہمْ فَسُحْقًا لاِصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿11﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّہم بِالْغَيْبِ لَہم مَّغْفِرَۃ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿12﴾ وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْہرُوا بِہ إِنَّہ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿13﴾ أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَہوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿14﴾ ہوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِہا وَكُلُوا مِن رِّزْقِہ وَإِلَيْہ النُّشُورُ ﴿15﴾ أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا ہيَ تَمُورُ ﴿16﴾ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ﴿17﴾ وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِہمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿18﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَی الطَّيْرِ فَوْقَہمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُہنَّ إِلاَ الرَّحْمَنُ إِنَّہ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ﴿19﴾ أَمَّنْ ہذَا الَّذِي ہوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلاَ فِي غُرُورٍ ﴿20﴾ أَمَّنْ ہذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَہ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ﴿21﴾ أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَی وَجْہہ أَہدَی أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَی صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿22﴾ قُلْ ہوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَۃ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿23﴾ قُلْ ہوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْہ تُحْشَرُونَ ﴿24﴾ وَيَقُولُونَ مَتَی ہذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿25﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّہ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿26﴾ فَلَمَّا رَأَوْہ زُلْفَۃ سِيئَتْ وُجُوہ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ ہذَا الَّذِي كُنتُم بِہ تَدَّعُونَ ﴿27﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَہلَكَنِيَ اللَّہ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿28﴾ قُلْ ہوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِہ وَعَلَيْہ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ ہوَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴿29﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ ﴿30﴾

68.سورۃ القلم

بسم اللہ الرحمن الرحيم

ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴿1﴾ مَا أَنتَ بِنِعْمَۃ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿2﴾ وَإِنَّ لَكَ لاَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ﴿3﴾ وَإِنَّكَ لَعَلی خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿4﴾ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ﴿5﴾ بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ ﴿6﴾ إِنَّ رَبَّكَ ہوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِہ وَہوَ أَعْلَمُ بِالْمُہتَدِينَ ﴿7﴾ فَلاَ تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ ﴿8﴾ وَدُّوا لَوْ تُدْہنُ فَيُدْہنُونَ ﴿9﴾ وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَفٍ مَّہينٍ ﴿10﴾ ہمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ ﴿11﴾ مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ﴿12﴾ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ﴿13﴾ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ ﴿14﴾ إِذَا تُتْلَی عَلَيْہ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿15﴾ سَنَسِمُہ عَلَی الْخُرْطُومِ ﴿16﴾ إِنَّا بَلَوْنَاہمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّۃ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّہا مُصْبِحِينَ ﴿17﴾ وَلاَ يَسْتَثْنُونَ ﴿18﴾ فَطَافَ عَلَيْہا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَہمْ نَائِمُونَ ﴿19﴾ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ﴿20﴾ فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ ﴿21﴾ أَنِ اغْدُوا عَلَی حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ ﴿22﴾ فَانطَلَقُوا وَہمْ يَتَخَافَتُونَ ﴿23﴾ أَن لاَ يَدْخُلَنَّہا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ﴿24﴾ وَغَدَوْا عَلَی حَرْدٍ قَادِرِينَ ﴿25﴾ فَلَمَّا رَأَوْہا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ﴿26﴾ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿27﴾ قَالَ أَوْسَطُہمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ ﴿28﴾ قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿29﴾ فَأَقْبَلَ بَعْضُہمْ عَلَی بَعْضٍ يَتَلاَوَمُونَ ﴿30﴾ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ﴿31﴾ عَسَی رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْہا إِنَّا إِلَی رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴿32﴾ كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَۃ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿33﴾ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّہمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿34﴾ أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ﴿35﴾ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴿36﴾ أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيہ تَدْرُسُونَ ﴿37﴾ إِنَّ لَكُمْ فِيہ لَمَا يَتَخَيَّرُونَ ﴿38﴾ أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَۃ إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَۃ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ ﴿39﴾ سَلْہم أَيُّہم بِذَلِكَ زَعِيمٌ ﴿40﴾ أَمْ لَہمْ شُرَكَاء فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِہمْ إِن كَانُوا صَادِقِينَ ﴿41﴾ يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَی السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ ﴿42﴾ خَاشِعَۃ أَبْصَارُہمْ تَرْہقُہمْ ذِلَّۃ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَی السُّجُودِ وَہمْ سَالِمُونَ ﴿43﴾ فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِہذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُہم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ ﴿44﴾ وَأُمْلِي لَہمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿45﴾ أَمْ تَسْأَلُہمْ أَجْرًا فَہم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ ﴿46﴾ أَمْ عِندَہمُ الْغَيْبُ فَہمْ يَكْتُبُونَ ﴿47﴾ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَی وَہوَ مَكْظُومٌ ﴿48﴾ لَوْلاَ أَن تَدَارَكَہ نِعْمَۃ مِّن رَّبِّہ لَنُبِذَ بِالْعَرَاء وَہوَ مَذْمُومٌ ﴿49﴾ فَاجْتَبَاہ رَبُّہ فَجَعَلَہ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿50﴾ وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِہمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّہ لَمَجْنُونٌ ﴿51﴾ وَمَا ہوَ إِلاَ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿52﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:35 AM   #51
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,482
کمائي: 8,120,880,613,332
شکریہ: 7,484
3,660 مراسلہ میں 9,157 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

69.سورۃ الحاقۃ

بسم اللہ الرحمن الرحيم

الْحَاقَّۃ ﴿1﴾ مَا الْحَاقَّۃ ﴿2﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّۃ ﴿3﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَۃ ﴿4﴾ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُہلِكُوا بِالطَّاغِيَۃ ﴿5﴾ وَأَمَّا عَادٌ فَأُہلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَۃ ﴿6﴾ سَخَّرَہا عَلَيْہمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَۃ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَی الْقَوْمَ فِيہا صَرْعَی كَأَنَّہمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَۃ ﴿7﴾ فَہلْ تَرَی لَہم مِّن بَاقِيَۃ ﴿8﴾ وَجَاء فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَہ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَۃ ﴿9﴾ فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّہمْ فَأَخَذَہمْ أَخْذَۃ رَّابِيَۃ ﴿10﴾ إِنَّا لَمَّا طَغَی الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَۃ ﴿11﴾ لِنَجْعَلَہا لَكُمْ تَذْكِرَۃ وَتَعِيَہا أُذُنٌ وَاعِيَۃ ﴿12﴾ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَۃ وَاحِدَۃ ﴿13﴾ وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّۃ وَاحِدَۃ ﴿14﴾ فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَۃ ﴿15﴾ وَانشَقَّتِ السَّمَاء فَہيَ يَوْمَئِذٍ وَاہيَۃ ﴿16﴾ وَالْمَلَكُ عَلَی أَرْجَائِہا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَہمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَۃ ﴿17﴾ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَی مِنكُمْ خَافِيَۃ ﴿18﴾ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَہ بِيَمِينِہ فَيَقُولُ ہاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيہ ﴿19﴾ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيہ ﴿20﴾ فَہوَ فِي عِيشَۃ رَّاضِيَۃ ﴿21﴾ فِي جَنَّۃ عَالِيَۃ ﴿22﴾ قُطُوفُہا دَانِيَۃ ﴿23﴾ كُلُوا وَاشْرَبُوا ہنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَۃ ﴿24﴾ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَہ بِشِمَالِہ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيہ ﴿25﴾ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيہ ﴿26﴾ يَا لَيْتَہا كَانَتِ الْقَاضِيَۃ ﴿27﴾ مَا أَغْنَی عَنِّي مَالِيہ ﴿28﴾ ہلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيہ ﴿29﴾ خُذُوہ فَغُلُّوہ ﴿30﴾ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوہ ﴿31﴾ ثُمَّ فِي سِلْسِلَۃ ذَرْعُہا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوہ ﴿32﴾ إِنَّہ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِاللَّہ الْعَظِيمِ ﴿33﴾ وَلاَ يَحُضُّ عَلَی طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿34﴾ فَلَيْسَ لَہ الْيَوْمَ ہاہنَا حَمِيمٌ ﴿35﴾ وَلاَ طَعَامٌ إِلاَ مِنْ غِسْلِينٍ ﴿36﴾ لاَ يَأْكُلُہ إِلاَ الْخَاطِؤُونَ ﴿37﴾ فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ﴿38﴾ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ ﴿39﴾ إِنَّہ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴿40﴾ وَمَا ہوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ ﴿41﴾ وَلاَ بِقَوْلِ كَاہنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴿42﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿43﴾ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ﴿44﴾ لاَخَذْنَا مِنْہ بِالْيَمِينِ ﴿45﴾ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْہ الْوَتِينَ ﴿46﴾ فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْہ حَاجِزِينَ ﴿47﴾ وَإِنَّہ لَتَذْكِرَۃ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿48﴾ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ﴿49﴾ وَإِنَّہ لَحَسْرَۃ عَلَی الْكَافِرِينَ ﴿50﴾ وَإِنَّہ لَحَقُّ الْيَقِينِ ﴿51﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿52﴾

70.سورۃ المعارج

بسم اللہ الرحمن الرحيم

سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ﴿1﴾ لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَہ دَافِعٌ ﴿2﴾ مِّنَ اللَّہ ذِي الْمَعَارِجِ ﴿3﴾ تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَۃ وَالرُّوحُ إِلَيْہ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُہ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَۃ ﴿4﴾ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿5﴾ إِنَّہمْ يَرَوْنَہ بَعِيدًا ﴿6﴾ وَنَرَاہ قَرِيبًا ﴿7﴾ يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاء كَالْمُہلِ ﴿8﴾ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِہنِ ﴿9﴾ وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا ﴿10﴾ يُبَصَّرُونَہمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيہ ﴿11﴾ وَصَاحِبَتِہ وَأَخِيہ ﴿12﴾ وَفَصِيلَتِہ الَّتِي تُؤْويہ ﴿13﴾ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيہ ﴿14﴾ كَلاَ إِنَّہا لَظَی ﴿15﴾ نَزَّاعَۃ لِّلشَّوَی ﴿16﴾ تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّی ﴿17﴾ وَجَمَعَ فَأَوْعَی ﴿18﴾ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ ہلُوعًا ﴿19﴾ إِذَا مَسَّہ الشَّرُّ جَزُوعًا ﴿20﴾ وَإِذَا مَسَّہ الْخَيْرُ مَنُوعًا ﴿21﴾ إِلاَ الْمُصَلِّينَ ﴿22﴾ الَّذِينَ ہمْ عَلَی صَلاَتِہمْ دَائِمُونَ ﴿23﴾ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِہمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ ﴿24﴾ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴿25﴾ وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴿26﴾ وَالَّذِينَ ہم مِّنْ عَذَابِ رَبِّہم مُّشْفِقُونَ ﴿27﴾ إِنَّ عَذَابَ رَبِّہمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ﴿28﴾ وَالَّذِينَ ہمْ لِفُرُوجِہمْ حَافِظُونَ ﴿29﴾ إِلاَ عَلَی أَزْوَاجِہمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُہمْ فَإِنَّہمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ﴿30﴾ فَمَنِ ابْتَغَی وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ ہمُ الْعَادُونَ ﴿31﴾ وَالَّذِينَ ہمْ لاِمَانَاتِہمْ وَعَہدِہمْ رَاعُونَ ﴿32﴾ وَالَّذِينَ ہم بِشَہادَاتِہمْ قَائِمُونَ ﴿33﴾ وَالَّذِينَ ہمْ عَلَی صَلاَتِہمْ يُحَافِظُونَ ﴿34﴾ أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ ﴿35﴾ فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُہطِعِينَ ﴿36﴾ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ ﴿37﴾ أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْہمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّۃ نَعِيمٍ ﴿38﴾ كَلاَ إِنَّا خَلَقْنَاہم مِّمَّا يَعْلَمُونَ ﴿39﴾ فَلاَ أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ ﴿40﴾ عَلَی أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْہمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴿41﴾ فَذَرْہمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّی يُلاَقُوا يَوْمَہمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ﴿42﴾ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّہمْ إِلَی نُصُبٍ يُوفِضُونَ ﴿43﴾ خَاشِعَۃ أَبْصَارُہمْ تَرْہقُہمْ ذِلَّۃ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ﴿44﴾

71.سورۃ نوح

بسم اللہ الرحمن الرحيم

إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَی قَوْمِہ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَہمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿1﴾ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿2﴾ أَنِ اعْبُدُوا اللَّہ وَاتَّقُوہ وَأَطِيعُونِ ﴿3﴾ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَی أَجَلٍ مُّسَمًّی إِنَّ أَجَلَ اللَّہ إِذَا جَاء لاَ يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿4﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَہارًا ﴿5﴾ فَلَمْ يَزِدْہمْ دُعَائِي إِلاَ فِرَارًا ﴿6﴾ وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُہمْ لِتَغْفِرَ لَہمْ جَعَلُوا أَصَابِعَہمْ فِي آذَانِہمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَہمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا ﴿7﴾ ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُہمْ جِہارًا ﴿8﴾ ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَہمْ وَأَسْرَرْتُ لَہمْ إِسْرَارًا ﴿9﴾ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّہ كَانَ غَفَّارًا ﴿10﴾ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا ﴿11﴾ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْہارًا ﴿12﴾ مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّہ وَقَارًا ﴿13﴾ وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ﴿14﴾ أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّہ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ﴿15﴾ وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيہنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ﴿16﴾ وَاللَّہ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا ﴿17﴾ ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيہا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا ﴿18﴾ وَاللَّہ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا ﴿19﴾ لِتَسْلُكُوا مِنْہا سُبُلًا فِجَاجًا ﴿20﴾ قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّہمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْہ مَالُہ وَوَلَدُہ إِلاَ خَسَارًا ﴿21﴾ وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا ﴿22﴾ وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ آلِہتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدًّا وَلاَ سُوَاعًا وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ﴿23﴾ وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَ ضَلاَلًا ﴿24﴾ مِمَّا خَطِيئَاتِہمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَہم مِّن دُونِ اللَّہ أَنصَارًا ﴿25﴾ وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَی الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا ﴿26﴾ إِنَّكَ إِن تَذَرْہمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلاَ يَلِدُوا إِلاَ فَاجِرًا كَفَّارًا ﴿27﴾ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَ تَبَارًا ﴿28﴾

72.سورۃ الجن

بسم اللہ الرحمن الرحيم

قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّہ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿1﴾ يَہدِي إِلَی الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِہ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ﴿2﴾ وَأَنَّہ تَعَالَی جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَۃ وَلاَ وَلَدًا ﴿3﴾ وَأَنَّہ كَانَ يَقُولُ سَفِيہنَا عَلَی اللَّہ شَطَطًا ﴿4﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَی اللَّہ كَذِبًا ﴿5﴾ وَأَنَّہ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوہمْ رَہقًا ﴿6﴾ وَأَنَّہمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّہ أَحَدًا ﴿7﴾ وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاہا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُہبًا ﴿8﴾ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْہا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَہ شِہابًا رَّصَدًا ﴿9﴾ وَأَنَّا لاَ نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِہمْ رَبُّہمْ رَشَدًا ﴿10﴾ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ﴿11﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّہ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَہ ہرَبًا ﴿12﴾ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْہدَی آمَنَّا بِہ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّہ فَلاَ يَخَافُ بَخْسًا وَلاَ رَہقًا ﴿13﴾ وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ﴿14﴾ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَہنَّمَ حَطَبًا ﴿15﴾ وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَی الطَّرِيقَۃ لاَسْقَيْنَاہم مَّاء غَدَقًا ﴿16﴾ لِنَفْتِنَہمْ فِيہ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّہ يَسْلُكْہ عَذَابًا صَعَدًا ﴿17﴾ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّہ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللَّہ أَحَدًا ﴿18﴾ وَأَنَّہ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّہ يَدْعُوہ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْہ لِبَدًا ﴿19﴾ قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلاَ أُشْرِكُ بِہ أَحَدًا ﴿20﴾ قُلْ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ رَشَدًا ﴿21﴾ قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّہ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِہ مُلْتَحَدًا ﴿22﴾ إِلاَ بَلاَغًا مِّنَ اللَّہ وَرِسَالاَتِہ وَمَن يَعْصِ اللَّہ وَرَسُولَہ فَإِنَّ لَہ نَارَ جَہنَّمَ خَالِدِينَ فِيہا أَبَدًا ﴿23﴾ حَتَّی إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا ﴿24﴾ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَہ رَبِّي أَمَدًا ﴿25﴾ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْہرُ عَلَی غَيْبِہ أَحَدًا ﴿26﴾ إِلاَ مَنِ ارْتَضَی مِن رَّسُولٍ فَإِنَّہ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْہ وَمِنْ خَلْفِہ رَصَدًا ﴿27﴾ لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاَتِ رَبِّہمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْہمْ وَأَحْصَی كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ﴿28﴾

73.سورۃ المزمل

بسم اللہ الرحمن الرحيم

يَا أَيُّہا الْمُزَّمِّلُ ﴿1﴾ قُمِ اللَّيْلَ إِلاَ قَلِيلًا ﴿2﴾ نِصْفَہ أَوِ انقُصْ مِنْہ قَلِيلًا ﴿3﴾ أَوْ زِدْ عَلَيْہ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ﴿4﴾ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا ﴿5﴾ إِنَّ نَاشِئَۃ اللَّيْلِ ہيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴿6﴾ إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّہارِ سَبْحًا طَوِيلًا ﴿7﴾ وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْہ تَبْتِيلًا ﴿8﴾ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ إِلَہ إِلاَ ہوَ فَاتَّخِذْہ وَكِيلًا ﴿9﴾ وَاصْبِرْ عَلَی مَا يَقُولُونَ وَاہجُرْہمْ ہجْرًا جَمِيلًا ﴿10﴾ وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَۃ وَمَہلْہمْ قَلِيلًا ﴿11﴾ إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا وَجَحِيمًا ﴿12﴾ وَطَعَامًا ذَا غُصَّۃ وَعَذَابًا أَلِيمًا ﴿13﴾ يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّہيلًا ﴿14﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاہدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَی فِرْعَوْنَ رَسُولًا ﴿15﴾ فَعَصَی فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاہ أَخْذًا وَبِيلًا ﴿16﴾ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ﴿17﴾ السَّمَاء مُنفَطِرٌ بِہ كَانَ وَعْدُہ مَفْعُولًا ﴿18﴾ إِنَّ ہذِہ تَذْكِرَۃ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَی رَبِّہ سَبِيلًا ﴿19﴾ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَی مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَہ وَثُلُثَہ وَطَائِفَۃ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّہ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّہارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوہ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَی وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّہ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّہ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْہ وَأَقِيمُوا الصَّلاَۃ وَآتُوا الزَّكَاۃ وَأَقْرِضُوا اللَّہ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لاِنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوہ عِندَ اللَّہ ہوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّہ إِنَّ اللَّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿20﴾

74.سورۃ المدثر

بسم اللہ الرحمن الرحيم

يَا أَيُّہا الْمُدَّثِّرُ ﴿1﴾ قُمْ فَأَنذِرْ ﴿2﴾ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ﴿3﴾ وَثِيَابَكَ فَطَہرْ ﴿4﴾ وَالرُّجْزَ فَاہجُرْ ﴿5﴾ وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ﴿6﴾ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴿7﴾ فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ﴿8﴾ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ﴿9﴾ عَلَی الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ﴿10﴾ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ﴿11﴾ وَجَعَلْتُ لَہ مَالًا مَّمْدُودًا ﴿12﴾ وَبَنِينَ شُہودًا ﴿13﴾ وَمَہدتُّ لَہ تَمْہيدًا ﴿14﴾ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ﴿15﴾ كَلاَ إِنَّہ كَانَ لاِيَاتِنَا عَنِيدًا ﴿16﴾ سَأُرْہقُہ صَعُودًا ﴿17﴾ إِنَّہ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ﴿18﴾ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ﴿19﴾ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ﴿20﴾ ثُمَّ نَظَرَ ﴿21﴾ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ﴿22﴾ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ ﴿23﴾ فَقَالَ إِنْ ہذَا إِلاَ سِحْرٌ يُؤْثَرُ ﴿24﴾ إِنْ ہذَا إِلاَ قَوْلُ الْبَشَرِ ﴿25﴾ سَأُصْلِيہ سَقَرَ ﴿26﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ ﴿27﴾ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ ﴿28﴾ لَوَّاحَۃ لِّلْبَشَرِ ﴿29﴾ عَلَيْہا تِسْعَۃ عَشَرَ ﴿30﴾ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَ مَلاَئِكَۃ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَہمْ إِلاَ فِتْنَۃ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلاَ يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِہم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّہ بِہذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّہ مَن يَشَاء وَيَہدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَ ہوَ وَمَا ہيَ إِلاَ ذِكْرَی لِلْبَشَرِ ﴿31﴾ كَلاَ وَالْقَمَرِ ﴿32﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿33﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿34﴾ إِنَّہا لاَحْدَی الْكُبَرِ ﴿35﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿36﴾ لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿37﴾ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَہينَۃ ﴿38﴾ إِلاَ أَصْحَابَ الْيَمِينِ ﴿39﴾ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ ﴿40﴾ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ﴿41﴾ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ﴿42﴾ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ﴿43﴾ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ﴿44﴾ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ ﴿45﴾ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴿46﴾ حَتَّی أَتَانَا الْيَقِينُ ﴿47﴾ فَمَا تَنفَعُہمْ شَفَاعَۃ الشَّافِعِينَ ﴿48﴾ فَمَا لَہمْ عَنِ التَّذْكِرَۃ مُعْرِضِينَ ﴿49﴾ كَأَنَّہمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَۃ ﴿50﴾ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَۃ ﴿51﴾ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْہمْ أَن يُؤْتَی صُحُفًا مُّنَشَّرَۃ ﴿52﴾ كَلاَ بَل لاَ يَخَافُونَ الْآخِرَۃ ﴿53﴾ كَلاَ إِنَّہ تَذْكِرَۃ ﴿54﴾ فَمَن شَاء ذَكَرَہ ﴿55﴾ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَ أَن يَشَاء اللَّہ ہوَ أَہلُ التَّقْوَی وَأَہلُ الْمَغْفِرَۃ ﴿56﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:36 AM   #52
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,482
کمائي: 8,120,880,613,332
شکریہ: 7,484
3,660 مراسلہ میں 9,157 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

75.سورۃ القيامۃ

بسم اللہ الرحمن الرحيم

لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَۃ ﴿1﴾ وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَۃ ﴿2﴾ أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَہ ﴿3﴾ بَلَی قَادِرِينَ عَلَی أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَہ ﴿4﴾ بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَہ ﴿5﴾ يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَۃ ﴿6﴾ فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ ﴿7﴾ وَخَسَفَ الْقَمَرُ ﴿8﴾ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﴿9﴾ يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ﴿10﴾ كَلاَ لاَ وَزَرَ ﴿11﴾ إِلَی رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ﴿12﴾ يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ﴿13﴾ بَلِ الْإِنسَانُ عَلَی نَفْسِہ بَصِيرَۃ ﴿14﴾ وَلَوْ أَلْقَی مَعَاذِيرَہ ﴿15﴾ لاَ تُحَرِّكْ بِہ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِہ ﴿16﴾ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَہ وَقُرْآنَہ ﴿17﴾ فَإِذَا قَرَأْنَاہ فَاتَّبِعْ قُرْآنَہ ﴿18﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَہ ﴿19﴾ كَلاَ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَۃ ﴿20﴾ وَتَذَرُونَ الْآخِرَۃ ﴿21﴾ وُجُوہ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَۃ ﴿22﴾ إِلَی رَبِّہا نَاظِرَۃ ﴿23﴾ وَوُجُوہ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَۃ ﴿24﴾ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِہا فَاقِرَۃ ﴿25﴾ كَلاَ إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ ﴿26﴾ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ ﴿27﴾ وَظَنَّ أَنَّہ الْفِرَاقُ ﴿28﴾ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ﴿29﴾ إِلَی رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ ﴿30﴾ فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّی ﴿31﴾ وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّی ﴿32﴾ ثُمَّ ذَہبَ إِلَی أَہلِہ يَتَمَطَّی ﴿33﴾ أَوْلَی لَكَ فَأَوْلَی ﴿34﴾ ثُمَّ أَوْلَی لَكَ فَأَوْلَی ﴿35﴾ أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًی ﴿36﴾ أَلَمْ يَكُ نُطْفَۃ مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَی ﴿37﴾ ثُمَّ كَانَ عَلَقَۃ فَخَلَقَ فَسَوَّی ﴿38﴾ فَجَعَلَ مِنْہ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَی ﴿39﴾ أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَی أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَی ﴿40﴾

76.سورۃ الإنسان

بسم اللہ الرحمن الرحيم

ہلْ أَتَی عَلَی الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّہرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا ﴿1﴾ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَۃ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيہ فَجَعَلْنَاہ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴿2﴾ إِنَّا ہدَيْنَاہ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ﴿3﴾ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلاَ وَأَغْلاَلًا وَسَعِيرًا ﴿4﴾ إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُہا كَافُورًا ﴿5﴾ عَيْنًا يَشْرَبُ بِہا عِبَادُ اللَّہ يُفَجِّرُونَہا تَفْجِيرًا ﴿6﴾ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّہ مُسْتَطِيرًا ﴿7﴾ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَی حُبِّہ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴿8﴾ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْہ اللَّہ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلاَ شُكُورًا ﴿9﴾ إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا ﴿10﴾ فَوَقَاہمُ اللَّہ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاہمْ نَضْرَۃ وَسُرُورًا ﴿11﴾ وَجَزَاہم بِمَا صَبَرُوا جَنَّۃ وَحَرِيرًا ﴿12﴾ مُتَّكِئِينَ فِيہا عَلَی الْأَرَائِكِ لاَ يَرَوْنَ فِيہا شَمْسًا وَلاَ زَمْہرِيرًا ﴿13﴾ وَدَانِيَۃ عَلَيْہمْ ظِلاَلُہا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُہا تَذْلِيلًا ﴿14﴾ وَيُطَافُ عَلَيْہم بِآنِيَۃ مِّن فِضَّۃ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا ﴿15﴾ قَوَارِيرَ مِن فِضَّۃ قَدَّرُوہا تَقْدِيرًا ﴿16﴾ وَيُسْقَوْنَ فِيہا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُہا زَنجَبِيلًا ﴿17﴾ عَيْنًا فِيہا تُسَمَّی سَلْسَبِيلًا ﴿18﴾ وَيَطُوفُ عَلَيْہمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَہمْ حَسِبْتَہمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿19﴾ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴿20﴾ عَالِيَہمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّۃ وَسَقَاہمْ رَبُّہمْ شَرَابًا طَہورًا ﴿21﴾ إِنَّ ہذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا ﴿22﴾ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلًا ﴿23﴾ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تُطِعْ مِنْہمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا ﴿24﴾ وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَۃ وَأَصِيلًا ﴿25﴾ وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَہ وَسَبِّحْہ لَيْلًا طَوِيلًا ﴿26﴾ إِنَّ ہؤُلاَء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَۃ وَيَذَرُونَ وَرَاءہمْ يَوْمًا ثَقِيلًا ﴿27﴾ نَحْنُ خَلَقْنَاہمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَہمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَہمْ تَبْدِيلًا ﴿28﴾ إِنَّ ہذِہ تَذْكِرَۃ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَی رَبِّہ سَبِيلًا ﴿29﴾ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَ أَن يَشَاء اللَّہ إِنَّ اللَّہ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿30﴾ يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِہ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَہمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿31﴾

77.سورۃ المرسلات

وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفًا ﴿1﴾ فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا ﴿2﴾ وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا ﴿3﴾ فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا ﴿4﴾ فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ﴿5﴾ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ﴿6﴾ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ ﴿7﴾ فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ﴿8﴾ وَإِذَا السَّمَاء فُرِجَتْ ﴿9﴾ وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ﴿10﴾ وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ﴿11﴾ لاِيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ﴿12﴾ لِيَوْمِ الْفَصْلِ ﴿13﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ ﴿14﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿15﴾ أَلَمْ نُہلِكِ الْأَوَّلِينَ ﴿16﴾ ثُمَّ نُتْبِعُہمُ الْآخِرِينَ ﴿17﴾ كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ﴿18﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿19﴾ أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاء مَّہينٍ ﴿20﴾ فَجَعَلْنَاہ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴿21﴾ إِلَی قَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴿22﴾ فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ﴿23﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿24﴾ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا ﴿25﴾ أَحْيَاء وَأَمْوَاتًا ﴿26﴾ وَجَعَلْنَا فِيہا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاء فُرَاتًا ﴿27﴾ وَيْلٌ يوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿28﴾ انطَلِقُوا إِلَی مَا كُنتُم بِہ تُكَذِّبُونَ ﴿29﴾ انطَلِقُوا إِلَی ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ ﴿30﴾ لاَ ظَلِيلٍ وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللَّہبِ ﴿31﴾ إِنَّہا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ﴿32﴾ كَأَنَّہ جِمَالَتٌ صُفْرٌ ﴿33﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿34﴾ ہذَا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ ﴿35﴾ وَلاَ يُؤْذَنُ لَہمْ فَيَعْتَذِرُونَ ﴿36﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿37﴾ ہذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ ﴿38﴾ فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ ﴿39﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿40﴾ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلاَلٍ وَعُيُونٍ ﴿41﴾ وَفَوَاكِہ مِمَّا يَشْتَہونَ ﴿42﴾ كُلُوا وَاشْرَبُوا ہنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿43﴾ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنينَ ﴿44﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿45﴾ كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ ﴿46﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿47﴾ وَإِذَا قِيلَ لَہمُ ارْكَعُوا لاَ يَرْكَعُونَ ﴿48﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿49﴾ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَہ يُؤْمِنُونَ ﴿50﴾

الجزء الثلاثون

78 سورۃ النبأ

بسم اللہ الرحمن الرحيم

عَمَّ يَتَسَاءلُونَ ﴿1﴾ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ﴿2﴾ الَّذِي ہمْ فِيہ مُخْتَلِفُونَ ﴿3﴾ كَلاَ سَيَعْلَمُونَ ﴿4﴾ ثُمَّ كَلاَ سَيَعْلَمُونَ ﴿5﴾ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِہادًا ﴿6﴾ وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا ﴿7﴾ وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا ﴿8﴾ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ﴿9﴾ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ﴿10﴾ وَجَعَلْنَا النَّہارَ مَعَاشًا ﴿11﴾ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ﴿12﴾ وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَہاجًا ﴿13﴾ وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجًا ﴿14﴾ لِنُخْرِجَ بِہ حَبًّا وَنَبَاتًا ﴿15﴾ وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا ﴿16﴾ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا ﴿17﴾ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ﴿18﴾ وَفُتِحَتِ السَّمَاء فَكَانَتْ أَبْوَابًا ﴿19﴾ وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ﴿20﴾ إِنَّ جَہنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا ﴿21﴾ لِلْطَّاغِينَ مَآبًا ﴿22﴾ لاَبِثِينَ فِيہا أَحْقَابًا ﴿23﴾ لاَ يَذُوقُونَ فِيہا بَرْدًا وَلاَ شَرَابًا ﴿24﴾ إِلاَ حَمِيمًا وَغَسَّاقًا ﴿25﴾ جَزَاء وِفَاقًا ﴿26﴾ إِنَّہمْ كَانُوا لاَ يَرْجُونَ حِسَابًا ﴿27﴾ وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا ﴿28﴾ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاہ كِتَابًا ﴿29﴾ فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَ عَذَابًا ﴿30﴾ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿31﴾ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴿32﴾ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ﴿33﴾ وَكَأْسًا دِہاقًا ﴿34﴾ لاَ يَسْمَعُونَ فِيہا لَغْوًا وَلاَ كِذَّابًا ﴿35﴾ جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء حِسَابًا ﴿36﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَہمَا الرحْمَنِ لاَ يَمْلِكُونَ مِنْہ خِطَابًا ﴿37﴾ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلاَئِكَۃ صَفًّا لاَ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَ مَنْ أَذِنَ لَہ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ﴿38﴾ ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَی رَبِّہ مَآبًا ﴿39﴾ إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاہ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا ﴿40﴾

79.سورۃ النازعات

بسم اللہ الرحمن الرحيم

وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ﴿1﴾ وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ﴿2﴾ وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا ﴿3﴾ فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا ﴿4﴾ فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا ﴿5﴾ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَۃ ﴿6﴾ تَتْبَعُہا الرَّادِفَۃ ﴿7﴾ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَۃ ﴿8﴾ أَبْصَارُہا خَاشِعَۃ ﴿9﴾ يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَۃ ﴿10﴾ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَۃ ﴿11﴾ قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّۃ خَاسِرَۃ ﴿12﴾ فَإِنَّمَا ہيَ زَجْرَۃ وَاحِدَۃ ﴿13﴾ فَإِذَا ہم بِالسَّاہرَۃ ﴿14﴾ ہلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَی ﴿15﴾ إِذْ نَادَاہ رَبُّہ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًی ﴿16﴾ اذْہبْ إِلَی فِرْعَوْنَ إِنَّہ طَغَی ﴿17﴾ فَقُلْ ہل لَّكَ إِلَی أَن تَزَكَّی ﴿18﴾ وَأَہدِيَكَ إِلَی رَبِّكَ فَتَخْشَی ﴿19﴾ فَأَرَاہ الْآيَۃ الْكُبْرَی ﴿20﴾ فَكَذَّبَ وَعَصَی ﴿21﴾ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَی ﴿22﴾ فَحَشَرَ فَنَادَی ﴿23﴾ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَی ﴿24﴾ فَأَخَذَہ اللَّہ نَكَالَ الْآخِرَۃ وَالْأُولَی ﴿25﴾ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَۃ لِّمَن يَخْشَی ﴿26﴾ أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاہا ﴿27﴾ رَفَعَ سَمْكَہا فَسَوَّاہا ﴿28﴾ وَأَغْطَشَ لَيْلَہا وَأَخْرَجَ ضُحَاہا ﴿29﴾ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاہا ﴿30﴾ أَخْرَجَ مِنْہا مَاءہا وَمَرْعَاہا ﴿31﴾ وَالْجِبَالَ أَرْسَاہا ﴿32﴾ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلاِنْعَامِكُمْ ﴿33﴾ فَإِذَا جَاءتِ الطَّامَّۃ الْكُبْرَی ﴿34﴾ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَی ﴿35﴾ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَی ﴿36﴾ فَأَمَّا مَن طَغَی ﴿37﴾ وَآثَرَ الْحَيَاۃ الدُّنْيَا ﴿38﴾ فَإِنَّ الْجَحِيمَ ہيَ الْمَأْوَی ﴿39﴾ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّہ وَنَہی النَّفْسَ عَنِ الْہوَی ﴿40﴾ فَإِنَّ الْجَنَّۃ ہيَ الْمَأْوَی ﴿41﴾ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَۃ أَيَّانَ مُرْسَاہا ﴿42﴾ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاہا ﴿43﴾ إِلَی رَبِّكَ مُنتَہاہا ﴿44﴾ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاہا ﴿45﴾ كَأَنَّہمْ يَوْمَ يَرَوْنَہا لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَ عَشِيَّۃ أَوْ ضُحَاہا ﴿46﴾

80.سورۃ عبس

بسم اللہ الرحمن الرحيم

عَبَسَ وَتَوَلَّی ﴿1﴾ أَن جَاءہ الْأَعْمَی ﴿2﴾ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّہ يَزَّكَّی ﴿3﴾ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَہ الذِّكْرَی ﴿4﴾ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَی ﴿5﴾ فَأَنتَ لَہ تَصَدَّی ﴿6﴾ وَمَا عَلَيْكَ أَلاَ يَزَّكَّی ﴿7﴾ وَأَمَّا مَن جَاءكَ يَسْعَی ﴿8﴾ وَہوَ يَخْشَی ﴿9﴾ فَأَنتَ عَنْہ تَلَہی ﴿10﴾ كَلاَ إِنَّہا تَذْكِرَۃ ﴿11﴾ فَمَن شَاء ذَكَرَہ ﴿12﴾ فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَۃ ﴿13﴾ مَّرْفُوعَۃ مُّطَہرَۃ ﴿14﴾ بِأَيْدِي سَفَرَۃ ﴿15﴾ كِرَامٍ بَرَرَۃ ﴿16﴾ قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَہ ﴿17﴾ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَہ ﴿18﴾ مِن نُّطْفَۃ خَلَقَہ فَقَدَّرَہ ﴿19﴾ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَہ ﴿20﴾ ثُمَّ أَمَاتَہ فَأَقْبَرَہ ﴿21﴾ ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَہ ﴿22﴾ كَلاَ لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَہ ﴿23﴾ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَی طَعَامِہ ﴿24﴾ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا ﴿25﴾ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ﴿26﴾ فَأَنبَتْنَا فِيہا حَبًّا ﴿27﴾ وَعِنَبًا وَقَضْبًا ﴿28﴾ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ﴿29﴾ وَحَدَائِقَ غُلْبًا ﴿30﴾ وَفَاكِہۃ وَأَبًّا ﴿31﴾ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلاِنْعَامِكُمْ ﴿32﴾ فَإِذَا جَاءتِ الصَّاخَّۃ ﴿33﴾ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيہ ﴿34﴾ وَأُمِّہ وَأَبِيہ ﴿35﴾ وَصَاحِبَتِہ وَبَنِيہ ﴿36﴾ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْہمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيہ ﴿37﴾ وُجُوہ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَۃ ﴿38﴾ ضَاحِكَۃ مُّسْتَبْشِرَۃ ﴿39﴾ وَوُجُوہ يَوْمَئِذٍ عَلَيْہا غَبَرَۃ ﴿40﴾ تَرْہقُہا قَتَرَۃ ﴿41﴾ أُوْلَئِكَ ہمُ الْكَفَرَۃ الْفَجَرَۃ ﴿42﴾

81.سورۃ التكوير

بسم اللہ الرحمن الرحيم

إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ﴿1﴾ وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ ﴿2﴾ وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ ﴿3﴾ وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ﴿4﴾ وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ﴿5﴾ وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ﴿6﴾ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ﴿7﴾ وَإِذَا الْمَوْؤُودَۃ سُئِلَتْ ﴿8﴾ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ ﴿9﴾ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ﴿10﴾ وَإِذَا السَّمَاء كُشِطَتْ ﴿11﴾ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ﴿12﴾ وَإِذَا الْجَنَّۃ أُزْلِفَتْ ﴿13﴾ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ ﴿14﴾ فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ﴿15﴾ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ﴿16﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﴿17﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴿18﴾ إِنَّہ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴿19﴾ ذِي قُوَّۃ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ﴿20﴾ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ﴿21﴾ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ﴿22﴾ وَلَقَدْ رَآہ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ﴿23﴾ وَمَا ہوَ عَلَی الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ﴿24﴾ وَمَا ہوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ ﴿25﴾ فَأَيْنَ تَذْہبُونَ ﴿26﴾ إِنْ ہوَ إِلاَ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿27﴾ لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿28﴾ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَ أَن يَشَاء اللَّہ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿29﴾

82 سورۃ الإنفطار

بسم اللہ الرحمن الرحيم

إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ ﴿1﴾ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ ﴿2﴾ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ﴿3﴾ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ﴿4﴾ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ﴿5﴾ يَا أَيُّہا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿6﴾ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ﴿7﴾ فِي أَيِّ صُورَۃ مَّا شَاء رَكَّبَكَ ﴿8﴾ كَلاَ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ﴿9﴾ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ﴿10﴾ كِرَامًا كَاتِبِينَ ﴿11﴾ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴿12﴾ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴿13﴾ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ﴿14﴾ يَصْلَوْنَہا يَوْمَ الدِّينِ ﴿15﴾ وَمَا ہمْ عَنْہا بِغَائِبِينَ ﴿16﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿17﴾ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿18﴾ يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّہ ﴿19﴾

83.سورۃ المطففين

بسم اللہ الرحمن الرحيم

وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﴿1﴾ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَی النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ﴿2﴾ وَإِذَا كَالُوہمْ أَو وَّزَنُوہمْ يُخْسِرُونَ ﴿3﴾ أَلاَ يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّہم مَّبْعُوثُونَ ﴿4﴾ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿5﴾ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿6﴾ كَلاَ إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ﴿7﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ ﴿8﴾ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ﴿9﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿10﴾ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴿11﴾ وَمَا يُكَذِّبُ بِہ إِلاَ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ﴿12﴾ إِذَا تُتْلَی عَلَيْہ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿13﴾ كَلاَ بَلْ رَانَ عَلَی قُلُوبِہم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿14﴾ كَلاَ إِنَّہمْ عَن رَّبِّہمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ﴿15﴾ ثُمَّ إِنَّہمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ ﴿16﴾ ثُمَّ يُقَالُ ہذَا الَّذِي كُنتُم بِہ تُكَذِّبُونَ ﴿17﴾ كَلاَ إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ﴿18﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ ﴿19﴾ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ﴿20﴾ يَشْہدُہ الْمُقَرَّبُونَ ﴿21﴾ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴿22﴾ عَلَی الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ﴿23﴾ تَعْرِفُ فِي وُجُوہہمْ نَضْرَۃ النَّعِيمِ ﴿24﴾ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ﴿25﴾ خِتَامُہ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴿26﴾ وَمِزَاجُہ مِن تَسْنِيمٍ ﴿27﴾ عَيْنًا يَشْرَبُ بِہا الْمُقَرَّبُونَ ﴿28﴾ إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ﴿29﴾ وَإِذَا مَرُّواْ بِہمْ يَتَغَامَزُونَ ﴿30﴾ وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَی أَہلِہمُ انقَلَبُواْ فَكِہينَ ﴿31﴾ وَإِذَا رَأَوْہمْ قَالُوا إِنَّ ہؤُلاَء لَضَالُّونَ ﴿32﴾ وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْہمْ حَافِظِينَ ﴿33﴾ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ﴿34﴾ عَلَی الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ﴿35﴾ ہلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴿36﴾

84.سورۃ الإنشقاق

بسم اللہ الرحمن الرحيم

إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ ﴿1﴾ وَأَذِنَتْ لِرَبِّہا وَحُقَّتْ ﴿2﴾ وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ﴿3﴾ وَأَلْقَتْ مَا فِيہا وَتَخَلَّتْ ﴿4﴾ وَأَذِنَتْ لِرَبِّہا وَحُقَّتْ ﴿5﴾ يَا أَيُّہا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَی رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاَقِيہ ﴿6﴾ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَہ بِيَمِينِہ ﴿7﴾ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴿8﴾ وَيَنقَلِبُ إِلَی أَہلِہ مَسْرُورًا ﴿9﴾ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَہ وَرَاء ظَہرِہ ﴿10﴾ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ﴿11﴾ وَيَصْلَی سَعِيرًا ﴿12﴾ إِنَّہ كَانَ فِي أَہلِہ مَسْرُورًا ﴿13﴾ إِنَّہ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﴿14﴾ بَلَی إِنَّ رَبَّہ كَانَ بِہ بَصِيرًا ﴿15﴾ فَلاَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿16﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿17﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿18﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿19﴾ فَمَا لَہمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿20﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْہمُ الْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ ﴿21﴾
﴿ سجدہ۔13 ﴾
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ ﴿22﴾ وَاللَّہ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿23﴾ فَبَشِّرْہم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿24﴾ إِلاَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَہمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿25﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:41 AM   #53
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,482
کمائي: 8,120,880,613,332
شکریہ: 7,484
3,660 مراسلہ میں 9,157 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

85.سورۃ البروج

بسم اللہ الرحمن الرحيم

وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ ﴿1﴾ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ﴿2﴾ وَشَاہدٍ وَمَشْہودٍ ﴿3﴾ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ﴿4﴾ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ﴿5﴾ إِذْ ہمْ عَلَيْہا قُعُودٌ ﴿6﴾ وَہمْ عَلَی مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُہودٌ ﴿7﴾ وَمَا نَقَمُوا مِنْہمْ إِلاَ أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّہ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿8﴾ الَّذِي لَہ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ شَہيدٌ ﴿9﴾ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَہمْ عَذَابُ جَہنَّمَ وَلَہمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ﴿10﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَہمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الْأَنْہارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ﴿11﴾ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﴿12﴾ إِنَّہ ہوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ﴿13﴾ وَہوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴿14﴾ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ﴿15﴾ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿16﴾ ہلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ ﴿17﴾ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ﴿18﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ ﴿19﴾ وَاللَّہ مِن وَرَائِہم مُّحِيطٌ ﴿20﴾ بَلْ ہوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴿21﴾ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ﴿22﴾

86.سورۃ الطارق

بسم اللہ الرحمن الرحيم

وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ ﴿1﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ﴿2﴾ النَّجْمُ الثَّاقِبُ ﴿3﴾ إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْہا حَافِظٌ ﴿4﴾ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ﴿5﴾ خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ ﴿6﴾ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ﴿7﴾ إِنَّہ عَلَی رَجْعِہ لَقَادِرٌ ﴿8﴾ يَوْمَ تُبْلَی السَّرَائِرُ ﴿9﴾ فَمَا لَہ مِن قُوَّۃ وَلاَ نَاصِرٍ ﴿10﴾ وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ ﴿11﴾ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ﴿12﴾ إِنَّہ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ﴿13﴾ وَمَا ہوَ بِالْہزْلِ ﴿14﴾ إِنَّہمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا ﴿15﴾ وَأَكِيدُ كَيْدًا ﴿16﴾ فَمَہلِ الْكَافِرِينَ أَمْہلْہمْ رُوَيْدًا ﴿17﴾

87.سورۃ الأعلی

بسم اللہ الحمن الرحيم

سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَی ﴿1﴾ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّی ﴿2﴾ وَالَّذِي قَدَّرَ فَہدَی ﴿3﴾ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَی ﴿4﴾ فَجَعَلَہ غُثَاء أَحْوَی ﴿5﴾ سَنُقْرِؤُكَ فَلاَ تَنسَی ﴿6﴾ إِلاَ مَا شَاء اللَّہ إِنَّہ يَعْلَمُ الْجَہرَ وَمَا يَخْفَی ﴿7﴾ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَی ﴿8﴾ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَی ﴿9﴾ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَی ﴿10﴾ وَيَتَجَنَّبُہا الْأَشْقَی ﴿11﴾ الَّذِي يَصْلَی النَّارَ الْكُبْرَی ﴿12﴾ ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيہا وَلاَ يَحْيَی ﴿13﴾ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّی ﴿14﴾ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّہ فَصَلَّی ﴿15﴾ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاۃ الدُّنْيَا ﴿16﴾ وَالْآخِرَۃ خَيْرٌ وَأَبْقَی ﴿17﴾ إِنَّ ہذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَی ﴿18﴾ صُحُفِ إِبْرَاہيمَ وَمُوسَی ﴿19﴾

88.سورۃ الغاشيۃ

بسم اللہ الرحمن الرحيم

ہلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَۃ ﴿1﴾ وُجُوہ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَۃ ﴿2﴾ عَامِلَۃ نَّاصِبَۃ ﴿3﴾ تَصْلَی نَارًا حَامِيَۃ ﴿4﴾ تُسْقَی مِنْ عَيْنٍ آنِيَۃ ﴿5﴾ لَّيْسَ لَہمْ طَعَامٌ إِلاَ مِن ضَرِيعٍ ﴿6﴾ لاَ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ ﴿7﴾ وُجُوہ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَۃ ﴿8﴾ لِسَعْيِہا رَاضِيَۃ ﴿9﴾ فِي جَنَّۃ عَالِيَۃ ﴿10﴾ لاَ تَسْمَعُ فِيہا لاَغِيَۃ ﴿11﴾ فِيہا عَيْنٌ جَارِيَۃ ﴿12﴾ فِيہا سُرُرٌ مَّرْفُوعَۃ ﴿13﴾ وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَۃ ﴿14﴾ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَۃ ﴿15﴾ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَۃ ﴿16﴾ أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَی الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﴿17﴾ وَإِلَی السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ ﴿18﴾ وَإِلَی الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ﴿19﴾ وَإِلَی الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ﴿20﴾ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ﴿21﴾ لَّسْتَ عَلَيْہم بِمُصَيْطِرٍ ﴿22﴾ إِلاَ مَن تَوَلَّی وَكَفَرَ ﴿23﴾ فَيُعَذِّبُہ اللَّہ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ ﴿24﴾ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَہمْ ﴿25﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَہمْ ﴿26﴾

89.سورۃ الفجر

بسماللہ الرحمن الرحيم

وَالْفَجْرِ ﴿1﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿2﴾ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿3﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿4﴾ ہلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ ﴿5﴾ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿6﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿7﴾ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُہا فِي الْبِلاَدِ ﴿8﴾ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿9﴾ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿10﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلاَدِ ﴿11﴾ فَأَكْثَرُوا فِيہا الْفَسَادَ ﴿12﴾ فَصَبَّ عَلَيْہمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿13﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿14﴾ فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاَہ رَبُّہ فَأَكْرَمَہ وَنَعَّمَہ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿15﴾ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاَہ فَقَدَرَ عَلَيْہ رِزْقَہ فَيَقُولُ رَبِّي أَہانَنِ ﴿16﴾ كَلاَ بَل لاَ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿17﴾ وَلاَ تَحَاضُّونَ عَلَی طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿18﴾ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا ﴿19﴾ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴿20﴾ كَلاَ إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴿21﴾ وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ﴿22﴾ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَہنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّی لَہ الذِّكْرَی ﴿23﴾ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿24﴾ فَيَوْمَئِذٍ لاَ يُعَذِّبُ عَذَابَہ أَحَدٌ ﴿25﴾ وَلاَ يُوثِقُ وَثَاقَہ أَحَدٌ ﴿26﴾ يَا أَيَّتُہا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّۃ ﴿27﴾ ارْجِعِي إِلَی رَبِّكِ رَاضِيَۃ مَّرْضِيَّۃ ﴿28﴾ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿29﴾ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿30﴾

90.سورۃ البلد

بسم اللہ الرحمن الرحيم

لاَ أُقْسِمُ بِہذَا الْبَلَدِ ﴿1﴾ وَأَنتَ حِلٌّ بِہذَا الْبَلَدِ ﴿2﴾ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ﴿3﴾ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿4﴾ أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْہ أَحَدٌ ﴿5﴾ يَقُولُ أَہلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا ﴿6﴾ أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَہ أَحَدٌ ﴿7﴾ أَلَمْ نَجْعَل لَّہ عَيْنَيْنِ ﴿8﴾ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴿9﴾ وَہدَيْنَاہ النَّجْدَيْنِ ﴿10﴾ فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَۃ ﴿11﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَۃ ﴿12﴾ فَكُّ رَقَبَۃ ﴿13﴾ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَۃ ﴿14﴾ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَۃ ﴿15﴾ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَۃ ﴿16﴾ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَۃ ﴿17﴾ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَۃ ﴿18﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا ہمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَۃ ﴿19﴾ عَلَيْہمْ نَارٌ مُّؤْصَدَۃ ﴿20﴾

91.سورۃ الشمس

بسم اللہ الرحمن الرحيم

وَالشَّمْسِ وَضُحَاہا ﴿1﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاَہا ﴿2﴾ وَالنَّہارِ إِذَا جَلاَہا ﴿3﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاہا ﴿4﴾ وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاہا ﴿5﴾ وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاہا ﴿6﴾ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاہا ﴿7﴾ فَأَلْہمَہا فُجُورَہا وَتَقْوَاہا ﴿8﴾ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاہا ﴿9﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاہا ﴿10﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاہا ﴿11﴾ إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاہا ﴿12﴾ فَقَالَ لَہمْ رَسُولُ اللَّہ نَاقَۃ اللَّہ وَسُقْيَاہا ﴿13﴾ فَكَذَّبُوہ فَعَقَرُوہا فَدَمْدَمَ عَلَيْہمْ رَبُّہم بِذَنبِہمْ فَسَوَّاہا ﴿14﴾ وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاہا ﴿15﴾

92.سورۃ الليل

بسم اللہ الرحمن الرحيم

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَی ﴿1﴾ وَالنَّہارِ إِذَا تَجَلَّی ﴿2﴾ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَی ﴿3﴾ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّی ﴿4﴾ فَأَمَّا مَن أَعْطَی وَاتَّقَی ﴿5﴾ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَی ﴿6﴾ فَسَنُيَسِّرُہ لِلْيُسْرَی ﴿7﴾ وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَی ﴿8﴾ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَی ﴿9﴾ فَسَنُيَسِّرُہ لِلْعُسْرَی ﴿10﴾ وَمَا يُغْنِي عَنْہ مَالُہ إِذَا تَرَدَّی ﴿11﴾ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْہدَی ﴿12﴾ وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَۃ وَالْأُولَی ﴿13﴾ فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّی ﴿14﴾ لاَ يَصْلاَہا إِلاَ الْأَشْقَی ﴿15﴾ الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّی ﴿16﴾ وَسَيُجَنَّبُہا الْأَتْقَی ﴿17﴾ الَّذِي يُؤْتِي مَالَہ يَتَزَكَّی ﴿18﴾ وَمَا لاِحَدٍ عِندَہ مِن نِّعْمَۃ تُجْزَی ﴿19﴾ إِلاَ ابْتِغَاء وَجْہ رَبِّہ الْأَعْلَی ﴿20﴾ وَلَسَوْفَ يَرْضَی ﴿21﴾

93.سورۃ الضحی

بسم اللہ الرحمن الرحيم

وَالضُّحَی ﴿1﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَی ﴿2﴾ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَی ﴿3﴾ وَلَلْآخِرَۃ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَی ﴿4﴾ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَی ﴿5﴾ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَی ﴿6﴾ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَہدَی ﴿7﴾ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَی ﴿8﴾ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْہرْ ﴿9﴾ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلاَ تَنْہرْ ﴿10﴾ وَأَمَّا بِنِعْمَۃ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿11﴾

94.سورۃ الشرح

بسم اللہ الرحمن الرحيم

أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴿1﴾ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ﴿2﴾ الَّذِي أَنقَضَ ظَہرَكَ ﴿3﴾ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿4﴾ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿5﴾ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿6﴾ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﴿7﴾ وَإِلَی رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴿8﴾

95.سورۃ التين

بسم اللہ الرحمن الرحيم

وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﴿1﴾ وَطُورِ سِينِينَ ﴿2﴾ وَہذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ﴿3﴾ لَقَدْ خَلَقْنَا
الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿4﴾ ثُمَّ رَدَدْنَاہ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴿5﴾ إِلاَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَہمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿6﴾ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ﴿7﴾ أَلَيْسَ اللَّہ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ﴿8﴾

96.سورۃ العلق

بسم اللہ الرحمن الرحيم

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿1﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴿2﴾ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿3﴾ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿4﴾ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴿5﴾ كَلاَ إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَی ﴿6﴾ أَن رَّآہ اسْتَغْنَی ﴿7﴾ إِنَّ إِلَی رَبِّكَ الرُّجْعَی ﴿8﴾ أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْہی ﴿9﴾ عَبْدًا إِذَا صَلَّی ﴿10﴾ أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَی الْہدَی ﴿11﴾ أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَی ﴿12﴾ أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّی ﴿13﴾ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّہ يَرَی ﴿14﴾ كَلاَ لَئِن لَّمْ يَنتَہ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَۃ ﴿15﴾ نَاصِيَۃ كَاذِبَۃ خَاطِئَۃ ﴿16﴾ فَلْيَدْعُ نَادِيَہ ﴿17﴾ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَۃ ﴿18﴾ كَلاَ لاَ تُطِعْہ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ﴿19﴾
﴿ سجدہ۔14 ﴾ .

97.سورۃ القدر

بسم اللہ الرحمن الرحيم

إِنَّا أَنزَلْنَاہ فِي لَيْلَۃ الْقَدْرِ ﴿1﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَۃ الْقَدْرِ ﴿2﴾ لَيْلَۃ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَہرٍ ﴿3﴾ تَنَزَّلُ الْمَلاَئِكَۃ وَالرُّوحُ فِيہا بِإِذْنِ رَبِّہم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ﴿4﴾ سَلاَمٌ ہيَ حَتَّی مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿5﴾

98.سورۃ البينۃ

بسم اللہ الرحمن الرحيم

لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَہلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّی تَأْتِيَہمُ الْبَيِّنَۃ ﴿1﴾ رَسُولٌ مِّنَ اللَّہ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَہرَۃ ﴿2﴾ فِيہا كُتُبٌ قَيِّمَۃ ﴿3﴾ وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْہمُ الْبَيِّنَۃ ﴿4﴾ وَمَا أُمِرُوا إِلاَ لِيَعْبُدُوا اللَّہ مُخْلِصِينَ لَہ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلاَۃ وَيُؤْتُوا الزَّكَاۃ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَۃ ﴿5﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَہلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَہنَّمَ خَالِدِينَ فِيہا أُوْلَئِكَ ہمْ شَرُّ الْبَرِيَّۃ ﴿6﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ ہمْ خَيْرُ الْبَرِيَّۃ ﴿7﴾ جَزَاؤُہمْ عِندَ رَبِّہمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الْأَنْہارُ خَالِدِينَ فِيہا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّہ عَنْہمْ وَرَضُوا عَنْہ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّہ ﴿8﴾

99.سورۃ الزلزلۃ

بسم اللہ الرحمن الرحيم

إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَہا ﴿1﴾ وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَہا ﴿2﴾ وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَہا ﴿3﴾ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَہا ﴿4﴾ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَی لَہا ﴿5﴾ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَہمْ ﴿6﴾ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّۃ خَيْرًا يَرَہ ﴿7﴾ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّۃ شَرًّا يَرَہ ﴿8﴾

100.سورۃ العاديات

بسم اللہ الرحمن الرحيم

وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ﴿1﴾ فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا ﴿2﴾ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ﴿3﴾ فَأَثَرْنَ بِہ نَقْعًا ﴿4﴾ فَوَسَطْنَ بِہ جَمْعًا ﴿5﴾ إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّہ لَكَنُودٌ ﴿6﴾ وَإِنَّہ عَلَی ذَلِكَ لَشَہيدٌ ﴿7﴾ وَإِنَّہ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ﴿8﴾ أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ﴿9﴾ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴿10﴾ إِنَّ رَبَّہم بِہمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ﴿11﴾

101.سورۃ القارعۃ

بسم اللہ الرحمن الرحيم
الْقَارِعَۃ ﴿1﴾ مَا الْقَارِعَۃ ﴿2﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَۃ ﴿3﴾ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ﴿4﴾ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِہنِ الْمَنفُوشِ ﴿5﴾ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُہ ﴿6﴾ فَہوَ فِي عِيشَۃ رَّاضِيَۃ ﴿7﴾ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُہ ﴿8﴾ فَأُمُّہ ہاوِيَۃ ﴿9﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا ہيَہ ﴿10﴾ نَارٌ حَامِيَۃ ﴿11﴾

102.سورۃ التكاثر

بسم اللہ الرحمن الرحيم

أَلْہاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿1﴾ حَتَّی زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿2﴾ كَلاَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿3﴾ ثُمَّ كَلاَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿4﴾ كَلاَ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿5﴾ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿6﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّہا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿7﴾ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿8﴾

103.سورۃ العصر

بسم اللہ الرحمن الرحيم

وَالْعَصْرِ ﴿1﴾ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿2﴾ إِلاَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿3﴾

104.سورۃ الہمزۃ

بسم اللہ الرحمن الرحيم

وَيْلٌ لِّكُلِّ ہمَزَۃ لُّمَزَۃ ﴿1﴾ الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَہ ﴿2﴾ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَہ أَخْلَدَہ ﴿3﴾ كَلاَ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَۃ ﴿4﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَۃ ﴿5﴾ نَارُ اللَّہ الْمُوقَدَۃ ﴿6﴾ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَی الْأَفْئِدَۃ ﴿7﴾ إِنَّہا عَلَيْہم مُّؤْصَدَۃ ﴿8﴾ فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَۃ ﴿9﴾

105.سورۃ الفيل

بسم اللہ الرحمن الرحيم

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ﴿1﴾ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَہمْ فِي تَضْلِيلٍ ﴿2﴾ وَأَرْسَلَ عَلَيْہمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ﴿3﴾ تَرْمِيہم بِحِجَارَۃ مِّن سِجِّيلٍ ﴿4﴾ فَجَعَلَہمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ ﴿5﴾

106 سورۃ قريش

بسم اللہ الرحمن الرحيم

لاِيلاَفِ قُرَيْشٍ ﴿1﴾ إِيلاَفِہمْ رِحْلَۃ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ ﴿2﴾ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ ہذَا الْبَيْتِ ﴿3﴾ الَّذِي أَطْعَمَہم مِّن جُوعٍ وَآمَنَہم مِّنْ خَوْفٍ ﴿4﴾

107.سورۃ الماعون

بسم اللہ الرحمن الرحيم

أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﴿1﴾ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴿2﴾ وَلاَ يَحُضُّ عَلَی طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿3﴾ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ﴿4﴾ الَّذِينَ ہمْ عَن صَلاَتِہمْ سَاہونَ ﴿5﴾ الَّذِينَ ہمْ يُرَاؤُونَ ﴿6﴾ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴿7﴾

108.سورۃ الكوثر

بسم اللہ الرحمن الرحيم

إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿1﴾ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴿2﴾ إِنَّ شَانِئَكَ ہوَ الْأَبْتَرُ ﴿3﴾

109.سورۃ الكافرون

بسم اللہ الرحمن الرحيم

قُلْ يَا أَيُّہا الْكَافِرُونَ ﴿1﴾ لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿2﴾ وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿3﴾ وَلاَ أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴿4﴾ وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6﴾

110.سورۃ النصر

بسم اللہ الرحمن الرحيم

إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّہ وَالْفَتْحُ ﴿1﴾ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّہ أَفْوَاجًا ﴿2﴾ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْہ إِنَّہ كَانَ تَوَّابًا ﴿3﴾

111.سورۃ المسد

بسم اللہ الرحمن الرحيم

تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَہبٍ وَتَبَّ ﴿1﴾ مَا أَغْنَی عَنْہ مَالُہ وَمَا كَسَبَ ﴿2﴾ سَيَصْلَی نَارًا ذَاتَ لَہبٍ ﴿3﴾ وَامْرَأَتُہ حَمَّالَۃ الْحَطَبِ ﴿4﴾ فِي جِيدِہا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ ﴿5﴾

112.سورۃ الإخلاص

بسم اللہ الرحمن الرحيم

قُلْ ہوَ اللَّہ أَحَدٌ ﴿1﴾ اللَّہ الصَّمَدُ ﴿2﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿3﴾ وَلَمْ يَكُن لَّہ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿4﴾

113.سورۃ الفلق

بسم اللہ الرحمن الرحيم

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿1﴾ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿2﴾ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿3﴾ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴿4﴾ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿5﴾

114.سورۃ الناس

بسم اللہ الرحمن الرحيم
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿1﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿2﴾ إِلَہ النَّاسِ ﴿3﴾ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿4﴾ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿5﴾ مِنَ الْجِنَّۃ وَ النَّاسِ ﴿6﴾



دعا یا اللہ ہم سے جو غلطی ہو گی ہے اس قرآن کو یہاں‌لکھنے میں‌تو ہم سب کو اپنی رحمت کے صدقے معاف فرما آمین
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
5 قاری/قارئین نے خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا
فہیم نواز خان (29-02-08), نورالدین (10-03-10), منتظمین (03-03-08), شریف (12-03-10), عبدالقدوس (29-02-08)
کمائي نے خرم شہزاد خرم کو اس مراسلے کے لئے دیئے
تاریخ رکن عطیہ کرنے کی وجہ رقم
03-03-08 منتظمین دستیاب نہیں 100
موضوع بند کر دیا گیا ہے

Tags
color, قرآن, اللہ, جواب, دعا, عمران


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
موضوع کے اختیارات
ظاہری انداز Rate This Thread
Rate This Thread:


Similar Threads
موضوع موضوع شروع کیا فورم جوابات آخری مراسلہ
بینظیر قتل کیس تفتیشی ٹیم گرفتار پولیس افسروں سے معلومات حاصل نہیں کر سکی گلاب خان خبریں 0 27-12-10 04:11 AM
پبلک سروس کمیشن میں میرٹ کا قتل :سی ایس ایس امتحانات میں‌ 12ویں پوزیشن لینے والا ایماندار افسر برطرف شیخ ہمدان خبریں 10 03-04-09 03:20 AM
سانحہ کار ساز،بینظیر کے گر د متعین رضاکاروں کو چیک نہیں کر نے دیا گیا تھا،تحقیقاتی ٹر یبونل میں ایس ایس پی اسپشل بر انچ کا بیان ابن ضیاء خبریں 0 09-01-08 11:16 AM
راشد رؤف فرارکیس میں ملوث پولیس اہلکاروں کے جسمانی ریمانڈ میں2 روز کی توسیع عبدالقدوس خبریں 0 25-12-07 01:43 PM
آل پاکستان فٹبال: ایس ایس جی سی کی ٹیم سیمی فائنل میں پہنچ گئی خرم شہزاد خرم فٹبال 0 08-08-07 12:58 PM


تمام اوقات پاکستانی معیاری وقت ( +5 GMT) کے لحاظ سے ہیں۔ ابھی وقت ہے 11:17 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جملہ حقوق نشرو اشاعت ©2000 - 2012,پاکستان کی آواز - پاکستان کے فورمزکی انتظامیہ کے پاس مخفوظ ہیں۔ ہم اردو ترجمے کے لیے جناب زبیرکے مشکور ہیں-
اپنا بلاگ مفت حاصل کریں wordpress.pk
ہم pak.net ڈومین نیم کے لیے جناب فاروق سرور خان کے مشکور ہیں

Template-Modifications by TMS
vBCredits v1.4 Copyright ©2007 - 2008, PixelFX Studios
Ad Management plugin by RedTyger